يعاني حمام البخار (الساونا) الذي افتتحه البرلمان الألماني قبل عامين ونصف العام في العاصمة برلين من قلة الزوار رغم أن تكلفة إقامته تجاوزت 20 ألف يورو.

وأشارت تقارير صحافية أمس إلى أن عدد زوار الساونا خلال النصف الأول من العام الماضي لم يتجاوز عشرة أشخاص فقط وأن عام 2004 شهد رغبة 61 زائرا بدخول الحمام.

وانتقد رئيس رابطة دافعي الضرائب الألمان بشدة هذا الأمر وقال «ليس بين مهام البرلمان الألماني بناء ساونا لا يستخدمها أحد».