خنازير كاليفورنيا وراء البكتيريا
أكدت سلسلة من الاختبارات والفحوص التي أجريت مؤخراً أن الخنازير البرية هي التي تقف وراء انتشار بكتيريا «إي. كولي»، الخبيثة في وادي ساليناس في ولاية كاليفورنيا إلى السبانخ هناك، مما أسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص ومرض 204 غيرهم. وقد تأكد وجود هذه البكتيريا الخطيرة في خنزير بري أجريت عليه الاختبارات هناك، حيث يعتقد أنه نقل البكتيريا إلى السبانخ من روث بقرة في المزرعة التي عثر على الخنزير فيها، حيث اكتشفت البكتيريا في هذا الروث كذلك.
الجينسنغ يتراجع في أميركا
يتقلص وجود نبات الجينسنغ البري الأميركي بكميات كبيرة على امتداد ست ولايات في أميركا، بما في ذلك بنسلفانيا وفيرمونت، بحسب ما أكدته دراسة نشرت مؤخراً في مجلة «بايولوجكال كونزرفيشن».
حقائق مذهلة عن الزواج في العالم
ذكرت مجلة «لانست» الطبية البريطانية أن الخبراء يعكفون الآن على دراسة نتائج ما يعتقد أنها أكبر دراسة في العالم تجرى حول الزواج والسلوك الجنسي.
حيث شملت دراسة حالات مليون رجل وامرأة من 59 بلداً. وفي مقدمة هذه النتائج أن الزواج في العديد من الدول وفي مقدمتها الدول الغربية لا يتيح بالضرورة المجال لحياة عاطفية أكثر أمناً حيث كثيراً ما تحدث حالات أمن غير مخطط له، فضلاً عن المخاطر الكبيرة المترتبة على العلاقات التي تنشأ خارج الرباط الزوجي.
حقن التيتانوس تنشر الإيدز
أكدت دراسة أجريت على 1620 امرأة في كينيا مؤخراً أن الحقن الملوثة ربما كانت تساعد على انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة في إفريقيا جنوب الصحراء. وأوضحت أنهن يتعرضن للفيروس بمقدار الضعف.
أكبر محطة للطاقة الشمسية في أستراليا
أعلن، مؤخراً، عن اعتزام أستراليا بناء أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها للتقليل من الانبعاثات الحرارية، وهذه المحطة التي ستشيد في فيكتوريا ينتظر أن تولد 154 ميغاوات من الطاقة، ومن المعتقد أنه سيتم الانتهاء من تشييدها خلال عام 2013.
قمر صناعي للتنبؤ بالعواصف الشمسية
نشرت مجلة نيو ساينتست العلمية أخيراً خبراً مفاده أن التنبؤ بالعواصف الشمسية الخطيرة بات أمراً أسهل من ذي قبل بفضل قمرين صناعيين تابعين لوكالة الفضاء الأميركية «ناسا» اللذين صمما لعرض هذه العواصف بصور ثلاثية الأبعاد عالية الوضوح.
وهذه العواصف، المعروفة بالمقذوفات الإكليلية، هي عبارة عن كرات من البلازما تزن مليار طن تقذفها الشمس. ولدى وصولها إلى الأرض، فإنها تستطيع تدمير الأقمار الصناعية وتعطيل شبكات الطاقة الكهربائية وحتى قتل رواد الفضاء.
أحياء الأثرياء تقصر عمر الفقراء
توصلت دراسة أميركية أجريت مؤخراً على سجلات الوفاة لحوالي 800 شخص يعيشون في أربع مدن أميركية إلى أن معدلات الوفاة في المدن الأربع كانت الأعلى بالنسبة للفقراء الذين يسكنون في الأحياء الأكثر ثراء.
قدم الباحثون في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا الذين فوجئوا بالنتيجة تفسيرين محتملين لذلك: ربما كان يتعين على الفقراء الذين يعيشون في أحياء ثرية أن يدفعوا مبالغ أكبر للسكن والخدمات الأخرى مما فاقم من تأثير الفقر وربما تدهورت صحتهم بفعل التوتر الناجم عن تذكيرهم باستمرار بأنهم في أسفل الهرم الاقتصادي.