تنقل المخرج اللبناني باسم كريستو على معظم الشاشات العربية ، واضعاً بصماته في البرامج الاجتماعية.. والمنوعات أيضاً التي تجلت في «أكيد أكيد مايسترو» و«شاكو ماكو» مع نيشان على شاشة تلفزيون الجديد new tv، مرور بشاشة روتانا عبر برنامج «مع حبي» وجومانا بوعيد، وانتهاء ببرنامج «زي النجوم» على تلفزيون دبي.عن سرّ نجاحه وعن مميزات موسمه الثاني، كان لـ «البيان» اللقاء مع المخرج باسم كريستو في كواليس «زي النجوم»:

* ماذا تخبرنا عن الموسم الثاني من «زي النجوم»، خاصة أن الإنتاج يعد بكثير من التحسينات هذه السنة؟

ـ لقد حاولنا إضافة بعض التعديلات على البرنامج خاصّة من الناحية الاستعراضية، ومن حيث الأزياء و الإضاءة. وبصراحة أنا أفضل الصيغة الحالية للبرنامج لأنه أكثر ملاءمة للذوق العربي من الصيغة الأصلية. فالفنانون الأجانب يقومون بالاستعراض بأنفسهم، بينما الفنان العربي أقل حركة على المسرح. كذلك بالنسبة للمشتركين الذين يلتزمون بأداء الفنان الأصلي، فكان لا بدّ من إضافة بعض الحركة لجذب المشاهد.

* ما رأيك بمشتركي هذا الموسم؟

ـ بالإضافة إلى الشبه والأداء، هناك أصوات جيّدة جدّا هذه السنة، وهذا يشكل نقلة نوعية للبرنامج. وأنا متأكد أن هناك منتجين سوف يلاحظون مواهب بعض المشتركين بغض النظر عن الشبه مع الفنان الأصلي، وأتوقع أن يكون البرنامج نافذة للبعض لشق طريقهم وأخذ هويتهم الخاصة بهم.

* تنقلت بين نوعيات مختلفة من البرامج، ورغم ذلك نراك لا تكرر نفسك، ما الذي يبقيك على هذا الإبداع رغم غزارة البرامج التي تتولّى إخراجها؟

ـ أظن أن قدرتي على التجديد والاستمرار تكمن في الهاجس الذي يسكنني بتقديم كل ما هو جديد وغير مستهلك. هذا الهاجس يدفعني إلى متابعة كل أنواع البرامج محلياً وعالمياً، كما أنني اطّلع على جميع التقنيات الجديدة في مجال الإعلام ككلّ. وأعي تماماً أن متطلبات البرامج الفنية مختلفة عن تلك التي تتعلق بموضوعات اجتماعية، وأحرص على الدخول في أدق تفاصيل الإعداد لأي برنامج أتولى إخراجه ولا أتردد في إعطاء رأيي في بعض الأمور، وإن لم يكن ذلك مطلوباً مني، وغالباً ما يرحب المنتجون كما المعدّون بذلك لأنّهم يعرفون أن تدخلي هو لمصلحة العمل.

*أي نوع من البرامج تفضّل؟

ـ أحب كل البرامج التي أتولى إخراجها، وأحرص على إعطاء كلّ منها هويّتها وحقها. أما البرامج الموسيقية فتبقى المفضّلة لديّ لأنها تعطي مساحة أكبر للتنويع وتستلزم أيضا تقنيات ومهارات في بعض الأحيان أكبر.

في «زي النجوم» مثلا، يجب أن أحرص على أخذ كادرات معيّنة تضيء على الشبه وعلى التعابير الجسدية المشتركة بين المشترك والفنان الأصلي، بحيث يكون ما أقوم به متكاملا مع عوامل أخرى كالأداء والماكياج والأزياء وما إلى ذلك، إضافة إلى تسليط الضوء على اللوحات الاستعراضية المرافقة، وهذا أمر ليس سهلا أبدا.

* ما الفرق في أداء باسم كريستو بين الموسم الأول والموسم الثاني من «زي النجوم»؟

ـ التقنيات مختلفة، فقد طلبت بعض التعديلات والإضافات من حيث الديكور والإضاءة وحتى بعض المعدّات. ولم أتردد في الاطلاع على بعض التفاصيل المتعلقة بالإعداد من باب الحرص، على أن يكون البرنامج متكاملاً من جميع النواحي.

* ما جديد باسم كريستو بعد «زي النجوم»؟

ـ أواصل الأعمال التي تعرفون، كما أنني بصدد التحضير لبرنامج جديد، ما زال سريّا حتى الساعة.