تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المجلس التنفيذي في دبي، كُشف النقاب عن الفوج الأوّل من مشروع «سرب الصقور» الفني، والذي يُعتبر جزءاً من سلسلة «ثلاثية الصحراء» والتي تُسلّط الضوء على الفنون العامة والقضايا الإنسانية، وكانت استهلت في العام 2004 بمشروع «قافلة الجمال»، ثم تلته احتفالية «الخيول العربية» في العام 2005، وقد جمع هذان المشروعان 2, 2 مليون دولار أميركي لصالح الجمعيات الخيرية.

وتنتشر منحوتات «سرب الصقور» التي تُزيّن شوارع دبي وساحاتها بألوانها الرائعة، مستمدة جمالها من الإرث الحضاري والثقافي المربوط بهيبة صقور الشاهين، والتي تقف بعلو تسعة أقدام وبمسافة بين الجناحين تصل إلى أكثر من ستة أقدام، وستُمكن شركة «ألايد بيكفوردز» منحوتات «سرب الصقور» من التحليق بشوارع دبي، بينما ستقوم دار كريستيز العالمية بتنظيم مزاد لبيع العديد من المنحوتات في ربيع العام 2007.

وتدعم المشروع مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، حيث تم تخصيص 25 منحوتة من «سرب الصقور» لطلاب من المدارس والجامعات لطلائها، وإطلاق العنان لإبداعاتهم وابتكاراتهم. وقد عُرضت العديد من هذه الصقور إلى جانب أولى الصقور التي أبدعنها أيادي فنانين عالميين، وقامت برعايتها شركات وأفراد في دولة الإمارات، والتي تم إبداعها بأيدي فنانين عالميين.

وقد جاب معرض يشمل أربعين منحوتة للصقور ونماذج مصغرة لها، أماكن رئيسية في دبي منها مركز دبي المالي العالمي، وفندق رويال ميراج، وفندق فيرمونت، وفندق غراند حياة. بينما تتواجد هذه الصقور حالياً في فندق غروفنر هاوس، وفي «دبي فيستيفال سيتي مول».

وتشمل قائمة رعاة مشروع «سرب الصقور» كلا من بلدية دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، اللذين يلعبان دوراً هاماً في تخصيص مساحات للمنحوتات في الأماكن العامة. كما يفخر المشروع بالرعاية الذهبية لكل من: شركة دودسال، ودبي للعقارات، وبنك الإمارات، وبنك سارسين ألبين، وشركة ديولوود لخدمات الاستشارات. وقال عبدالباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب:

«إن المؤسسة تعنى بدعم الطاقات الخلاقة والأفكار المبتكرة لدى الشباب وصغار المستثمرين، ويأتي دعمنا لهذا المشروع المتميز في إطار نهجنا في تشجيع المواهب الابتكارية، وعملنا على نشر ثقافة الإبداع، ولو كانت في إطارها الفتي، تماشياً مع سياسة المؤسسة وحرصها على المساهمة في إضافة لمسة جمالية تعكس التراث الثقافي المتميز لدولة الإمارات.

ومن ناحيتها، قالت باتريشيا بالمر، مديرة ومؤسسة آرت وركس، المسؤولة عن المشروع: نهدف من «ثلاثية الصحراء» إلى تسليط الضوء على الأشكال الكلاسيكية والجاذبية اللامتناهية لتلك الحيوانات الثلاثة القريبة جداً إلى قلب الثقافة والحضارة في منطقة الشرق الأوسط، ألا وهما الجمل، والحصان، والصقر، وذلك بالإضافة إلى زيادة الوعي بكيفية تجميل الأماكن العامة ودعم القضايا الإنسانية في الوقت ذاته. بالمزيد من الطلبات.