يا عنودٍ كامله كل الجمال
تجذب العِشَّاق مغرم زينها
المعنَّقْ مثلما عِنْق الغزال
والدعايا مخطره في عينها
ما حلا شوف الزمرّد والدلال
زاهياتٍ في حلاة يْمينها
يا نديم الروح أنويت الجتال
إرْحَمْ المسكين واوْفه دينها
هو سَلَبْ عقلي وْقَفَّى بارتحال
والمحبّه ما حلاة سْنينها
كاسرٍ قلبي كما كَسْر الملال
مثلما كسر المصانع صينها
وَنّتي يوم العَرَبْ باتوا ذهال
بي جروحٍ مخطره في حينها
كاتم إمَّا بي ولا لي بالمثال
والشِّعر عَنّي تعلَّى وينها
إن تبعته بات قلبي في ملال
وان تَرَكْته في هواه مْحينها
ودّعوني واقطعوا عَنّي اتّصال
واختلف نَو البوادي بينها