البارحه ما ضاق (وادي رَمّ) من صوت الصهيل
لكن تعجَّبْ من (رقم واحد) ومن هو يَحْرزه
قال المدى: ما يحْرِزْ الطولات لى عزمه بهيل
والعذر للى عانده حَظّه وْ عَيَّا يَبْرزه
في كوكبة فرسان عِتْق خْيولهم مخْطِرْ يسيل
على عواتقهم كواكب .. والخيول مْجَهِّزه
ربّان عَزْم .. حْفوزهم نَسَّى هل الثار البتيل
دروبهم مِتْحَفِّزه .. وِ خْيولهم مِتْحَفِّزه
من كل عالي غارب وْمهره لها غارب سليل
قطاتها مَلْيَا لَكَنْ دَرْز القطا ما تَدْرِزه
رَحْبَةْ مناكِبْ .. صَدْرَهَا زاخر ظَهَرْهَا سلسبيل
وارِد مْعَنَّقْهَا .. وْ قِصَارْ ضْلوعها مِتْنَاشِزه
مَرّوا بَهَا اثنينه من الفرسان مَرْفَدْهم جزيل
هذا إذا راد أنْجِزه .. و هذا إذا راد أنْجِزه
نَشْمي على صَهْوَتْك يا (النشمي) عسى بالك طويل
و (جازيك) فوقه بَحْرٍ تْجَازيك غبّة (هِرْمزه)
من قال بان السَّبْق ما يقْسَمْ على فرسان خيل
(راشد) بالاوَّلْ مركزه و (حمدان) اْلاوَّلْ مركزه
سلاله مْن الطَّرْز الاوَّل فوق طَرْز أوَّلْ أصيل
أنجال شيخٍ يفْخَرْ التاريخ به وِ يْبَرْوِزه
شيخٍ يمِدّ مْن السحاب الوارف لْشَعْبه ظليل
حروف اسمه بالذَّهَبْ فوق القلوب مْطَرِّزه
يسعى الكَرَمْ بِيْديه سَعْي الخير للشهر الفضيل
من ساقه الله و الشعوب مْكَرّمه وِمْعَزّزه
تقول (أبو الطَيِّبْ) كتَبْ به قبل لا يلقاه جيل
تسْمَعْ نداه الصِّمّ وِ عْيون الكفيف تْمَيّزه
جَدَّدْ تعاريف التجاوِزْ واتّبَاعْ المستحيل
الممكن انّك تتبعه والمستحيل تْجَاوِزه
مخْطِرْ على الدنيا إذا عَدّى بهامتها تميل
في عْيوننا الدنيا مدى وْ في عْيونه الدنيا خْرِزه
إذا رمى صاب الهدَفْ واذا زِبِنْ عَزّ الدخيل
واذا انتهى من مِعْجِزه .. يرْجَعْ وْيِبْدا مِعْجِزه