تبرع اتحاد عمال البحار التابع للاتحاد العالمي لعمال النقل بمبلغ 200 ألف دولار إسهاماً منه في بناء مركب «أنجيل أبيل» الهادف إلى تقديم العون والرعاية الإنسانية إلى العاملين على متن السفن في عرض البحر، والبالغة تكلفة بنائه الكلية مليون دولار.

وقد تقدم ستيفن ميلر، مسؤول مكتب منظمة مهمة لأجل البحارة في دبي التي تحمل على عاتقها مشروع مركب «أنجيل أبيل»، بجزيل الشكر إلى اتحاد عمال البحار، قائلاً: «إنه تبرع سخي، وهو الأكبر بالفعل لمركب »أنجيل أبيل« الذي سيدعم البحارة والعمال على متن السفن في عرض البحر. وقد جمعنا لغاية الآن 80 بالمئة من تكلفة بناء المركب، وما زلنا نبحث عن 200 ألف دولار تمثل العشرين بالمئة الباقية، ونسأل الله أن يوفقنا سريعاً إلى تحقيق هذا الأمر».

ويتم بناء مركب «أنجيل أبيل» في «البواردي مارين» في منطقة الجداف على خور دبي، ومن المتوقع أن يقدم المركب الدعم لعدد كبير من عمال السفن والبحارة الذين يستخدمون المرافئ الواقعة في الساحل الشرقي لدولة الإمارات، والمقدر عددهم سنوياً بنحو 140 ألف شخص يعملون على متن 6500 سفينة ترسو أو تمر في منطقة الساحل الشرقي لدولة الإمارات.

وأضاف ميلر: «يقدم «أنجيل أبيل» تسهيلات الاتصال عبر البريد الإلكتروني والهاتف، ويشتمل على مكتبة تحتوي على كتب وأقراص «دي في دي» مدمجة تتضمّن مواد ثقافية وأخرى ترفيهية، كما يضم عيادة طبية مجهزة بطاقم مدرب. وسيكون هذا المركب ملاذاً للراحة الجسدية والنفسية لأولئك العمال والبحارة الذين لا يتمكّنون من الوصول إلى اليابسة لفترات طويلة من الزمن».

ومن جهته، قال ديفيد كوكروفت الأمين العام للاتحاد العالمي لعمال النقل: «إن استخدام مركب للوصول إلى العمال والبحارة في عرض البحر ليس بالفكرة الجديدة، لكن الطريقة التي يتم بها تنفيذ هذا الأمر تتسم بالخصوصية والتميز. لقد بات بإمكان العمال والبحارة الاستفادة من مجموعة واسعة من الخدمات لم يكن أي منها متاحاً لهم من قبل».

وتضم قائمة المتبرعين لمركب «أنجيل أبيل» الذي يتم بناؤه في الذكرى المئة والخمسين لتأسيس منظمة مهمة لأجل البحارة، بنك دبي الوطني وفرع «منظمة البحارة» في دبي وعدد من الشخصيات. وقد تبرعت شركات بعدد من التجهيزات والمعدات اللازمة للمركب.

ومن أجل ضمان الحصول على مبلغ 250 ألف دولار اللازم لتشغيل المركب سنوياً، تقدمت مهمة لأجل البحارة بطلبات إلى 250 جهة ما بين شركات وأفراد لتتبرع كل جهة بمبلغ 1000 دولار.