افتتح جونتر فون هاجنز عالم التشريح الالماني الذي عرض مجموعة جثث آدمية مشبعة بمادة الراتينج في مختلف أنحاء العالم، معرضا دائما للجثث في بلدة صغيرة بألمانيا. وارتجف مئات الآلاف من سكان آسيا وأوروبا والأميركتين بسبب عرض جثث بشرية وحيوانية يكسوها الجلد بمعارض «بوبي وولدز» التي يملكها فون هاجنز.
وخرج المنتقدون الذين يقولون إنه لا يتعين استغلال الموتى وسائل ترفيه وتسلية، إلى الشوارع لتنظيم مسيرات احتجاج أول من أمس في بلدة جوبين حيث منح المسؤولون عالم التشريح هاجنز القاعة الرئيسية السابقة للبلدة ومصنعا معطلا لإنتاج النسيج مقابل مبلغ مادي زهيد على أمل أن يوفر المشروع فرص عمل جديدة.
(د.ب.ا)