ثلاثة قصاصين جمعتهم الأمسية وفرقتهم الأساليب، وطريقة كتابة القصة كان هذا خلال استضافة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي مساء أول من أمس لعدد من أعضاء نادي القصة في الشارقة، وذلك في إطار التعاون والتنسيق بين فروع الاتحاد.
أدار الأمسية عبدالفتاح صبري وحضرها الدكتور صالح هويدي الذي أدلى بتعليقاته على القصص التي قرأها القاصون الشباب.
البداية كانت مع ناجي النوراني وهو قاص من السودان، حيث قرأ قصة «أغنية الليمون»، وكما العنوان كانت النهاية حيث كتب النوراني «نجتمع حول إبريق الشاي الساخن، وأم تبخرت في الهواء كشبح، لنستمع لأغنية كشبح بطعم الغياب لشخصين عزيزين وبلون الليلك وبرائحة الليمون».
أما القصة الثانية التي حملت عنوان «جنون العظمة» والتي رأى البعض أن عنوانها لا ينسجم مع مضمون القصة التي كتبها القاص الإماراتي محسن سليمان، والتي قال فيها وهو في حالة من الغربة:
«لا تزال عالقاً رغم الأكاذيب، رواسب قديمة أوصلتني إليك جثة تضرب الأرض بلا ملامح بدأت الشمس تشرد مني حتى أنت بدأ في الشرود، لم أكن كذلك قبل تباشير نيسان، لكنه بدأ وسينتهي، ولم أنته بعد».
وختام القراءات القصصية كان مع القاص السوري إسلام أبو شكير بعنوان
«لزجا كخثارة الدم» قال:
«أصوات هشة تتفتت بين أصابعك، وأصوات مدببة تخترق جلدك، ولا تتوقف حتى تصطدم بالعظم، وأخرى ناعمة كالرذاذ، أو لزجة كخثارة الدم، أو عميقة كما لو كانت خارجة لتوها من تابوت».
تخللت القراءات مداخلات نقدية شارك فيها العديد من الأدباء مثل فرحان ريدان، وأنور الخطيب، ومحمد محيي الين مينو والدكتور سلمان كاصد وغيرهم، حيث ركزوا في مداخلاتهم على السياق القصصي، والسرد واللغة والنهايات والحوار واللغة والتأويل، والشعرية في القص وما إلى ذلك من عناصر تشكل الكتابة القصصية.
