تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات، تنطلق صباح اليوم فعاليات «مهرجان الاتحاد» الذي ينظمه النادي بتوجيهات من سموه وتستمر فعالياته وبرامجه حتى الخامس من شهر ديسمبر المقبل بمشاركة شعبية واسعة وبرنامج ضخم يليق بالذكرى الخامسة والثلاثين لقيام الاتحاد الذي أرسى قواعده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ويواصل مسيرة الاتحاد بنجاح واقتدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه.
ويستمد برنامج المهرجان أهميته من خلال إتاحة الفرصة لكافة شرائح المجتمع المشاركة في فعالياته التي ستغطي كامل العاصمة أبوظبي وشوارعها وتمتد إلى بقية الإمارات «فعالية إيقاد شعلة المهرجان»، في إطار السعي إلى إقامة احتفالية شعبية كرنفالية معبرة عن محبة الشعب والتفاف أبنائه حول القيادة الرشيدة، ومنجزات الاتحاد التي ما زالت تلقي بظلالها الطيبة على المجتمع ونهضة الإمارات بشكل عام، وتؤكد مدى عمق المناسبة ومسيرة الاتحاد في نفوس أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها، وفي إطار فعاليات تجمع ما بين التراث والثقافة والفنون والفلكلور والرياضات البحرية والمسيرات الكرنفالية وإحياء تقاليد وروح المجتمع الإماراتي القديم ومسيرة التراث عند الآباء والأجداد.
ويحظى المهرجان بمشاركة شعبية واسعة ومتنوعة من خلال أنشطة يتصدرها مهرجان القرية التراثية بكاسر الأمواج، واحتفالية القرية على كورنيش أبوظبي الذي سيتحول إلى ساحات من الفرح وعروض الفلكلور والألعاب النارية وغيرها إضافة إلى عروض القبة الفلكية التي تقام في باحات القرية ومسيرات السيارات المزينة وعروض فرق الفنون الشعبية «العيالة واليولة والحربية»،
وقد أصدرت إدارة الإعلام والعلاقات العامة والتسويق كتيباً تفصيلياً مصوراً باللغتين العربية والانجليزية بفعاليات وبرامج المهرجان، وذلك في إطار التسهيلات المقدمة للجمهور لمتابعة البرامج والفقرات المتنوعة دون عناء.
واستكمالا لمظاهر الجانب الاحتفالي في المهرجان سيشارك مئات من طلبة وطالبات بعض الجامعات والمعاهد العليا والمدارس في تنظيم المسيرات الاحتفالية الخاصة ببرنامج الفعاليات، كما تسهم معزوفات السلام الوطني واللوحات الفنية في العديد من مواقع الفعاليات في تشكيل صورة كرنفالية مبهجة تعطي للمناسبة أجواء الفرح والمتعة والتكاتف الاجتماعي.
ومع الفعاليات الواسعة لهذا المهرجان سيصبح لشوارع العاصمة وأبنيتها حضوراً خاصاً، حيث ستظهر الشخصية الإماراتية بكامل هيبتها وتقاليدها من خلال الفعاليات التراثية والجانب الفكري في المهرجان وتأكيد تعزيز روح الثقافة التراثية.
وكانت اللجنة العليا المنظمة برئاسة محمد سيف النيادي استكملت كافة الإجراءات المتعلقة بإقامة المهرجان، الذي يضم أكثر من 60 نشاطاً متنوعاً يتصدرها اليوم إقامة «سباق اليخوت الشراعية الحديثة» لمدرسة الإمارات للشراع الذي يستمر لمدة يومين وبمشاركة عمالقة الشراع على المستوى المحلي، وفي هذا السياق عبر النيادي عن سعادته بمناسبة العيد الوطني،
وقدم التهنئة نيابة عن أعضاء اللجنة وإدارة النادي وكافة العاملين فيه إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات وإلى الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،
وإلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات، والى شعب الإمارات الوفي لوطنه وقيادته، وأكد النيادي أن التظاهرة التي يقيمها النادي بهذه المناسبة الغالية ما هي إلا عنوان ورسالة محبة ووفاء لمسيرة ناجحة وحدث استثنائي ما زال محط أنظار واحترام العالم كله.
وقال النيادي: إن المهرجان هو بمثابة عرس وطني نؤكد من خلاله على اعتزازنا بتراثنا وكل ما يزخر به من قيم أصيلة وعادات حميدة، كما انه فرصة لاستذكار كل منجزات ونجاحات مسيرة الاتحاد التي قادها بحكمة وجدارة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، رائد الاتحاد وباني نهضة الإمارات الحديثة والتعبير عن الفرحة بمواصلة هذه المسيرة الاستثنائية من خلال جهود وتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة.
وأضاف قائلاً: إن الفعاليات التي تستمر لأكثر من أسبوعين تجمع كل مرتكزات التراث والثقافة الجادة ومفردات التراث الوطني العريق، ولا تخلو أيضا من المشاهد البصرية الممتعة في صورة كرنفالية في إطار مسابقات المهرجانات والمسيرات وتزيين العاصمة أبوظبي بالتعاون مع جهات رسمية عدة، مما سيعطي الاحتفالية روحاً شعبية زاخرة بمظاهر الفرح والابتهاج تقديراً للمناسبة الغالية على قلب كل مواطن ومقيم على ارض الإمارات ارض الخير والعطاء والمحبة والسلام.
أبوظبي ـ محمد الأنصاري
