ذكر باحثون أميركيون أن الفحص بالأشعة المقطعية يمكن أن يكشف عن وجود شرايين مسدودة بشكل أسرع وبمشكلات أقل من الاختبارات المتبعة حالياً، فيما أفادت دراسة حديثة أن الأطفال الذين لديهم عوامل تنذر بالإصابة بمرض القلب مثل السكري وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم تظهر عليهم أعراض ضيق وتصلب الشرايين التي تظهر عادة عند البالغين.
وأوضح الباحثون في اجتماع لجمعية القلب الأميركية في شيكاغو أن الفحص الجديد بالأشعة الذي لا تستخدم فيه أي وسيلة تدخل الجسم استغرق أقل من نصف الوقت الذي يتطلبه إجراء اختبارات القلب بالمجهود وتخطيط القلب التي تستخدم حالياً لاكتشاف أي بوادر لانسداد خطير في الأوعية الدموية.
وذكر دكتور ألبرتو لاردو وفريقه في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور الذي أجرى اختبارات على التقنية الجديدة على مجموعة من المتطوعين أنه نظراً لأن إجراء اختبار الأشعة المقطعية يستغرق أقل من دقيقة ولا يتطلب إجراءات معقدة فقد يحل محل معظم الاختبارات التي تستغرق وقتاً طويلاً والتي تساعد في الكشف عن أي انسداد.
وأشار زميله د.ريتشارد جورج إلى أن الاختبارات الحالية تظهر الانسدادات عندما تكون في أسوأ حالاتها فقط. وأوضح لاردو أن التقنية الجديدة يمكنها استبعاد عمليات لا حاجة لها مثل القسطرة عندما لا يكون هناك انسداد كبير، وأنها لا يمكن أن تصبح اختباراً للتأكد مما إذا كان العلاج بالعقاقير أو بجراحة تغيير الشرايين يعمل جيداً فيما يتعلق بالتدفق من القلب.
وجدير بالذكر أن الأشعة المقطعية هي أشعة اكس تسلط على الجسم عن طريق كمبيوتر لتوفر صورة ثلاثية الأبعاد.
وفي غضون ذلك أفادت دراسة قدمها فريق من جامعة مكماستر للاجتماع نفسه أن الأطفال المعرضين لخطر أمراض القلب تظهر عليهم الأعراض التي يتعرض لها الكبار بما في ذلك زيادة سماكة جدران الشرايين ونقص مرونة الأوعية الدموية مما يعني احتمال إصابتهم بأزمات قلبية عند البلوغ.