ما جيت لك يا شيخ عَ المدح مَغْصوب
لا والله انّي جيت للمدح طَلاَّب
الشيخ انته والاَّ انا شخص منسوب
للشِّعر وادري للشِّعِر توجد أبواب
أصوغ لك من بحره أبيات باسلوب
ما دام توجَد لي على بدعه أسباب
أريد أسَمِّعْ مَسْمعك شِعْر مَذْروب
راقي ولا يحسب لاحَدْ غيرك حْساب
واريد تصفيقك وانا آعِدّ بالدوب
شِعْرٍ مقدَّم لك من فْواد حَبَّاب
قصيدتي صارت من الفخر غرشوب
فيها الجمال اللي لِلِقْلوب نَهَّاب
كَنّه عليها من سما الشِّعر مَسْكوب
رذاذ غيمٍ واطيَب الشَّهْد منذاب
المدح في خير المحبّين مَطْلوب
وان كان في مثلك جداوِلْه تنساب
أنا في حبّك شمعة الحب وَاذوب
وَاخِطْ لك من دمعة الشمعه كْتاب
حاولت ألاقي في خصايِلْك عَذْروب
ما شفت إلاَّ طيبتك بين الاحباب
(حمدان) اسمك خمسة حْروف مَكْتوب
ويا غير اسمك داخل القلب ما طاب
قاسي مَعَ القاسي وفي الطيب مَحْبوب
تجْذِبْ محبّك والعدو مِنْك يرتاب
أدمنت حبّك شوفني ما اقْدَرْ آتوب
وانته ملبِّسْني من أفضالك ثْيَاب
شمسك عن الأحباب ما تعرف غْروب
نحيا بنورك والمعادين غِيَّاب
نحنا عشانك بالغلا نَفْرِشْ دْروب
وِنْدَخّلِكْ وسط الحشا وْنَغْلِقْ الباب