قالت وكالة الانباء المستقلة (معا) ان زكريا أبو هربيد مدير التصوير في الوكالة ابن بلدة بيت حانون المنكوبة حقق فوزاً عالمياً كأفضل مصور إخباري للعام 2006 بعد خوضه لمنافسة شديدة مع مصورين آخرين لحيازة هذا اللقب العالمي الجديد الذي يضاف إلى سجل انجازات الوكالة العنكبوتية رامتان.
وأوضحت ان أبو هربيد، فاز بالجائزة الدولية الأولى، عن صورته الشهيرة للمجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق عائلة هدى غالية على شاطئ بحر غزة، حيث مازالت صرخات الطفلة هدى تدوي في مسامع كل من شاهدوا الصورة التي أبكت الملايين.وكان المصور الفلسطيني أول من وصل إلى مكان القصف الذي طال العائلة الفلسطينية تستجم على شاطئ بحر غزة، ووجد نفسه للوهلة الأولى أمام مجزرة دموية جديدة بحق عائلة كاملة ملقاة على الرمل.وقد فاز أبو هربيد بعد أن تمكن من التقدم في النهائيات على مصورين من العراق وأفغانستان.
وخاطب أبو هربيد الحضور عن تسلمه الجائزة بلندن قائلاً «اليوم بالرغم من سعادتي بالفوز بهذه الجائزة، إلا أنني أشعر بالحزن والأسى.. إنني لا أستطيع أن أغطي ما يحدث في بلدتي بيت حانون المنكوبة». أضاف: «أهدي هذه الجائزة والتقدير الدولي إلى كل أطفال فلسطين، وأخص بالذكر الطفلة هدى غالية»، معبراً عن أمله بأن يحل السلام في فلسطين.
أبو هربيد سوف يقوم خلال الأيام القليلة المقبلة وأثناء تواجده في العاصمة البريطانية بإلقاء محاضرات إعلامية في عدد من المؤسسات الدولية، كما سيجري عدة مقابلات مع قنوات ووكالات أنباء اهتمت بفوز زكريا الفلسطيني الجنسية بالجائزة العالمية. يشار إلى أن المصور أبو هربيد أصيب ثلاث مرات خلال الانتفاضة، كان أخطرها عندما أصيب بجراح في يده بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل القوات الإسرائيلية أثناء تغطيته لمظاهرة فلسطينية جنوبي غزة.
غزة ـ ماهر إبراهيم
