اختتم وزراء الثقافة في الدول العربية أمس أعمال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر وزراء الثقافة العرب الذي استضافته السلطنة على مدى يومين.وقد ترأس وفد الدولة إلى المؤتمر معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع. وأكد الوزراء في البيان الختامي ضرورة توفير القدرة على الصمود والمنافسة والتفاعل الايجابي والارتقاء بالإنسان العربي في زمن العولمة إضافة إلى التأكيد على ضرورة إعداد الإنسان العربي ليكون طرفاً متكافئاً في حوار ثقافي وحضاري مع الآخر.
كما أكد بيان مسقط الالتزام في التوسع لاستخدام تكنولوجيا المعلومات وتكثيف برامج توعية المجتمعات العربية معلوماتياً وتجديد أساليب التثقيف العلمي وربطها بحقيقة مشكلات المجتمعات العربية والتركيز على صناعة المحتوى وتطويرها لتحقيق الأمن الثقافي العربي والاهتمام بالصناعات الاتصالية ورصد الاعتمادات لإقامتها وتقديم تسهيلات خاصة لتشجيع المستثمرين فيها،
إضافة إلى دعم اللغة العربية في الصناعات المعلوماتية ودعم حضور اللغة العربية في الشبكة العالمية للمعلومات وفى الوسائل السمعية والبصرية صوناً للهوية الثقافية في هذا العصر. وأشار البيان إلى انه يتم الأخذ بأقصى درجات الجدية التحدي الإسرائيلي المعلوماتي الذي يسعى بكل الوسائل إلى الهيمنة والسيطرة على منطقتنا العربية
والتأكيد على انه لابد للسياسة الثقافية العربية ان تستجيب لتحديات مجتمع المعلومات لضمان المشاركة الفعالة وتمكين كل فرد من تقنيات الإعلام والاتصال.كما أصدر وزراء الثقافة العرب في ختام مؤتمرهم بياناً موجهاً إلى اليونسكو رفضوا من خلاله إدراج إسرائيل لموقع القدس في قائمتها التمهيدية لتسجيلها موقعاً إسرائيلياً في قائمة التراث العالمي
لما يمثل هذا الموقف من تحد للقانون الدولي. كما أصدروا بياناً أدانوا فيه مجزرة بيت حانون بفلسطين أكدوا فيه ان هذه المجزرة تضاف إلى السجل الإجرامي لإسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وكل أبناء الأمة العربية في فلسطين ولبنان.
مسقط ـ «البيان»