عثر فريق من خبراء علم التشريح الانثروبولوجي على آثار أول عمليات تشريح للجسد البشري في العالم الجديد والتي يعود تاريخها إلى يونيو 1604 في جزيرة نيوفرانس الواقعة في نهر سان كروا، وهي جزء من حديقة أكاديا الوطنية في ولاية مين.

ووجد هؤلاء الخبراء جمجمة قطعت بمنشار وتبدو فيها بوضوح آثار أدوات التشريح البدائية، وذلك في عملية تشريح قام بها طبيب المستوطنة التي كانت تضم 79 شخصاً لقي 35 منهم حتفهم متأثرين بمرض الإسقربوط.