ذكر تقرير صحافي أمس، أن مداهمة الشرطة للقنصلية السنغالية في سنغافورة كشفت عن أن مكاتبها تستخدم كوكر للقمار، خاصة للرجال والنساء ممن يتحدثون الصينية.وبينما كانت القنصلية تفتح أبوابها خلال النهار لأداء عملها الرسمي في إصدار تأشيرات الزيارة وغيرها من القضايا، كشفت التحقيقات التي أجرتها صحيفة «ستريتس تايمز» أنها تكتظ من المساء وحتى الفجر بقرابة 100 مقامر يتحلقون حول ثلاث موائد للقمار.

ويترأس القنصلية التي افتتحت هذا العام قنصل فخري يدعى بيني كوسني وهو رجل أعمال اندونيسي يعيش في الجزيرة. وقال متحدث من وزارة الشؤون الخارجية «إن القناصل الفخريين لا يتمتعون بالحصانة والامتيازات الدبلوماسية»، وأضاف «ولذلك فان الأمر متروك للشرطة لتقرير أي إجراء يتخذ بحقه».

وداهم رجال الشرطة من قسم التحقيقات الجنائية فرع مكافحة القمار الطابق الأعلى من البناية المكونة من خمسة طوابق ليل أول من أمس الجمعة بعد ورود إخبارية من الصحيفة، وذكر التقرير أن ما قيمته مليون دولار من فيشات القمار يجري تبادلها كل ليلة «حيث يكون أقل مبلغ للتعامل 100 دولار سنغافوري (64 دولاراً أميركياً) وأكبر مبلغ للتعامل 30 ألف دولار (19000 دولار أميركي)، كما تتوفر وسائل الإقراض في المكان نفسه.

وأقامت السنغال علاقات دبلوماسية مع سنغافورة عام 1999، وتمنح الاتفاقيات الدولية الحصانة لموظفي القنصليات الأجنبية ولاماكن إقامتهم، لكن القنصل الفخري لا يتمتع بهذه الامتيازات. ورفضت الوزارة الكشف عن عدد الدبلوماسيين الذين خالفوا القوانين.