تم أخيراً ابتكار جهاز من شأنه تشجيع الأطفال على ممارسة التمارين الرياضية وهم يلهون بألعاب الكمبيوتر. وذكر الخبر الذي نشره موقع «بي بي سي» أن الجهاز الذي أطلق عليه «ستيب تو بلي» أو «امش لتلعب» الذي يقوم على فكرة التمارين بالآلات موصولٌ بصورة مباشرة بجهاز ألعاب الكمبيوتر الخاصة بالطفل. فعصا التحكم باللعبة لن تعمل سوى في حالة مواصلة الطفل التمارين بمعدل ثابت تم تحديده سلفاً.
وقال دكتور إيان كامبل، المدير الطبي لمركز «ويت كونسيرن» إن الجهاز سيكون «مفيداً» ولكنه يعد بمثابة اتهام قوي للمجتمع». ولأن النظام لا يتحكم سوى بعصا التحكم في اللعبة، وليس اللعبة بحد ذاتها، فإنه يمكن استخدامه مع أي من ألعاب البلاي ستيشن. وتتوقف اللعبة عندما تكون عصا التحكم في حالة سكون.
ويستطيع شخصان استخدام جهازين وعصاتين للتحكم لكي يلعبا الألعاب التي تتطلب لاعبين. ويتمتع الجهاز بخاصية التحكم من قبل الوالدين وهو يستهدف الأطفال دون سن الثانية عشرة .
ويقول الدكتور كامبل: «نحن نعلم أن الأطفال لا يتمتعون بالنشاط بقدر ما هو ضروري». وأي شيء يشجعهم على ممارسة التمارين يجب أن يكون مفيداً. غير أنه، من المحزن أن نكون مضطرين إلى تقديم رشوة لأطفالنا لممارسة النشاط الجسماني. إنه اتهام شديد ضد مجتمعنا. لا أظن أنه اختراع سيئ ولكن لا أعتقد أنه مثالي.
«قد يكون من الأفضل إلى حد بعيد التشجيع على زيادة النشاط الجسماني بصورة شاملة، في كل من المدرسة والبيت. وقد تكون فكرة جيدة بالنسبة للوالدين الحد من قدرة الأطفال على الوصول للكمبيوتر».
ويزعم دكتور كولين واين، وهو رئيس منتدى البدانة الوطني وأحد الداعمين للاختراع، أنه يمكن أن يساعد على منع إصابة الأطفال بالبدانة عندما يبلغون سن المراهقة.
