ما كلّ ما يطري على البال ينقال

لا بدّ ما نخفي علومٍ كثيره

بيني وبينك درب يا صاحبي طال

وِدْروبنا صارت علينا عسيره

إلى متى وانا على مثل ذا الحال

قمنا نخاف وْلا نبيح السريره

صبَرْت من (شَوَّال) إيلين (شَوَّالْ)

صابر ولا به شك في الصبر خِيْره

من شافني بيقول ما فيه مثقال

ذرَّة حِزِنْ لكنّ روحي خطيره

وانا تَرَيَ قلبي كثير التحمَّال

وذا القلب ما ادري وِشْ نهاية مصيره

ويا زين كم حِنّا سمَعْنا من أمثال

أمثال ما تحصى طوال وْقصيره

للنار شَبّابه وللخيل خَيَّال

وياما سمَعْنا من علومٍ كبيره

وراع المِثَلْ في الحب يا زين وِشْ قال

من صَدّ عَنّك صِدّ في الناس غَيره

وان كان جاك وقابلك بالتقبَّال

ثم باح لك فيما يكنِّه ضميره

لا تكْثِرْ الزلاّت في كل الاحوال

ومن كثّر الزلاَّت يكثَر نفيره

ولا يجتمِعْ في الحب مخْلِصْ وْمِحْتَال

وراع الهوى دايم عيونه سهيره

وانا إلى من شِفْت أنا بَعْض الاخمال

صَدّيت أنا والعين نامت قريره

ويا زين كان إنَّا سمَعْنا للانذال

صِرْنا كما الماشي بليَّا بصيره