من ورا الباب الضجيج اللي تسكَّر عن فؤادي
من قبور العشق.. وانتي وحشة الدَّرْب القديمه
من تَحَت جلدي ومن دمّي وتغريبة سهادي
ينبعث وجهك مَعَ الظلما ودخّان الظليمه
جيتي أقسى من زمان الطيش وِسْيوف المعادي
جيتي أبْخَلْ من زمانٍ ما عطى الرَجَّال قيمه
مظلمه مستسلمه سهله ذليله شي عادي
كَنّ قلبك من ذنوبك ممتلي ضَعْف وهزيمه
تجمعين اللوم في كَفّك وتذرينه رمادي
في عيون البَخْت والفنجال وازوال النميمه
وين قلبك يوم كنت أزْهَمْ على قلبك وانادي
وين عطفك يوم كنتي تدّعين انّك رحيمه
طارَت الرحمه وغنّيتي على رَمْل التمادي
والعواقب مثل ما انتي شايفه صارَت وخيمه
كنت أقدّم حلمي الوردي وادفّي لك برادي
واتخَذْتي حلمي الوردي لهندامك وليمه
سامَحْ الله يوم كنت أجْرح مسا اللون (الرمادي)
وسامَحْ الله يوم كنت أحفظ ملامِحْك العقيمه
صَدّقي.. والحب ما هو جِرْم يطعن في المبادي
لكن اللي حَبّ مثلك يُعْتَبَر حبّه جريمه
إيه.. أنا فوق الجواد وطحت من كبوَة جوادي
وبعت باسبابك جواد وصارت الكبوه يتيمه
إرجعي ما دام دمّك ما تخلّط بالحيادي
وارحلي ما دامت الغبنه على صدري مقيمه
سكّري باب الضجيج اللي نحرتي به فؤادي
ما اقدر أسْتَحْمل لهب طيشك ودخّان الظليمه
واخرجي منّي ومن دمّي وتغريبة سهادي
للضياع.. وللتَّعَبْ.. وِلْوحشة الدَّرْب القديمه