احتفى هواة الرياضات الجوية والمناطيد في دولة الامارات مساء أول من أمس بتحقيق رجل الأعمال الهندي الدكتور فيجاي بات سنجي طيار المنطاد والمقيم بين الهند والإمارات ولندن لأفضل رقم قياسي سجل حديثاً في موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية لصاحب أعلى ارتفاع عالمي في رياضة المناطيد والذي سجله بالجمهورية الهندية السيد الدكتور فيجاي بات سنجي.

وبهذه المناسبة، أقام الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس «بلوسكاي أفييشن سيريفسس» حفل غداء أول من أمس في قصر الشيخ سلطان بن صقر القاسمي في رأس الخيمة بحضور رؤساء وممثلين عن أندية الطيران في الدولة احتفاءً بإنجاز الدكتور سنجي، وفي إطار حرص واهتمام «بلوسكاي» بإنجازات أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها في الرياضات الجوية المتعددة. وأشاد الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي بالدكتور سنجي وإنجازاته الرياضية الجوية المتميزة التي توجها في التحليق على أعلى ارتفاع بالمنطاد الذي يملكه بلغ السبعين ألف قدم،

وهو يعد الارتفاع الأعلى المسجل دوليا في هذه الرياضة، ما يمثل انجازا عالميا تحتفي به الإمارات، ويمثل خطوة داعمة لرياضة المناطيد في العالم، التي يشارك في بطولاتها فريق منطاد الإمارات. وشارك في الحفل فريق منطاد الإمارات، حيث رحب الطيار عبدالعزيز المنصوري رئيس فريق منطاد الإمارات بالإنجاز المميز الذي سجله الكتور سنجي،

مؤكداً أن رياضة الطيران بالمناطيد تعد من الرياضات المميزة في العالم، وتستقطب أثرياء العالم وكبار الشخصيات.وكان الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي استقبل الطيار الدكتور سنجي في نادي الجزيرة للطيران في رأس الخيمة، وتفقدا مرافق النادي، حيث أشاد سنجي بالإمكانات المميزة للنادي وبرامجه المتعددة.

وكان الدكتور سنجي طيارا لأربعة عقود خلت، وحقق خلالها 500 ساعة طيران وأضاف أرقاماً قياسية لصالحه في مجال الطيران منها تقليد الرئيس الهندي السابق له وسام شرف من قيادة القوة الجوية الهندية ومنح الجناح الجوي السادس بقيادة الطيران الهندي اللقب الأول والوحيد في انجاز قيادة ميراج 2000 ليكون المدني الوحيد الذي نجح في قيادتها بإشراف الجناح السادس.

وقد أسس سنجي مدرسة للطيران لتحسين نظم الأمان ومستويات الطيران تحت إشراف الهيئة الاتحادية للطيارين في الهند كما حصل على جائزة تنزينج نورجاي ناشيونال في مجال المغامرة الدولية ومنحه اياها رئيس الوزراء الهندي السابق لانجازاته في مجال الطيران ومنها جائزة مهراجا الدولية والتي منحه إياها نائب الرئيس الهندي السابق.

ولثلاثة عقود مضت كان احد النشطاء في مجال سباقات الخيول وكان عضو لجنة النادي الملكي الهندي لعدة سنوات، ولديه مساهمات عديدة في العمل الاجتماعي لتحقيق الرفاهية للشعوب من خلال إنشاء معاهد تعنى بشؤون الرياضيين، فضلاً عن مساهماته الشخصية المتمثلة في تقديم خدمات الصحية للمحتاجين والرياضيين السابقين، وقد عمل أستاذاً في معهد متخصص في بحوث إصابات الرياضيين بالإضافة إلى مساهمته في دعم بحوث حماية الحيوانات ومجال دعم العلوم المتعلقة لعلوم الحيوان لمدة 30 سنة وتأسيسه مركزا لدعم المزارعين المنتجين للألبان كمساهمة منه لمحاربة الفقر ومساعدة العائلات المحتاجة بالهند.