افتتحت «دار كريستيز» للمزادات العلنية في أبراج الإمارات ـ دبي أمس، معرضاً ضم نخبة من المجوهرات وساعات المعصم الراقية والثمينة، إضافة إلى مجموعة منتقاة من المعروضات العالمية الشهيرة التي ستعرضها في أهم مزاداتها الدولية المقبلة، على أن يفتح أمام المهتمين اليوم وغداً.

وقد قدم المعرض مجموعة أخاذة من المجوهرات الراقية، وأشهرها مجموعة المجوهرات والساعات التي تعود ملكيتها إلى إحدى أعرق العائلات الملكية في المنطقة والتي من المقرر بيعها في مزاد جنيف الذي سيُقام في 14 نوفمبر المقبل، بالإضافة إلى مجموعة مختارة من معروضات المزاد الخاص الذي تقيمه «دار كريستيز» تكريماً لدار «فان كليف أند أربيلز» Van Cleef & Arples الشهيرة بمجوهراتها الراقية والتي تحتفل هذا العام بمرور مئة عام على انطلاقتها. وتتألف هذه المجموعة من 317 قطعة من المتوقع أن تباع بحوالي 20 مليون دولار أميركي.

وتضم المجموعة الثمينة طقم «لؤلؤة الخليج» Gulf Pearl الذي صمّمه صائغ المجوهرات العالمي هاري وينستون ومن المتوقع أن تباع بأكثر من 4 ملايين دولار أميركي وهي تتضمن عقداً وسواراً وقرطاً وخاتماً. أما العقد الذي يُعد أحد أرقى وأنقى العقود اللؤلؤية المباعة في مزادات علنية فيتألف من 11 لؤلؤة متكاملة الشكل يبلغ وزن الواحدة منها 30 إلى 124 وحدة وزنية.

كما تشمل لؤلؤة كبيرة وساحرة يبلغ قطرها 5 ,21 ملم ووزنها 26 ,202 وحدة وزنية، وعقداً من اللؤلؤ يضم ثمانية صفوف يشكل جزءاً من مجموعة أخرى من اللؤلؤ والألماس وتقدر قيمته بنحو 000, 600 إلى 000 ,800 دولار أميركي.

أما مجموعة الألماس التي تمتلكها عائلة ملكية، والتي تسحر وتبهر الأبصار عند النظرة الأولى فتشمل ألماسة على شكل كمثرى 37 ,21 قيراطاً، وذات درجة نقاء VVS2 (تقدر قيمتها بمبلغ 000 ,700 ـ 000 ,000 ,1 دولار أميركي) وإسوارة أخاذة صممها المصمم العالمي جيرارد وتشمل ماسة ذات قطع مستطيل 01 ,29 قيراطاً ودرجة نقاء VVS2 (تقدر قيمتها بمبلغ 000 ,800 ـ 000 ,000 ,1 دولار).

كما تضم المجموعة المصممة من قبل المصمم الشهير جيرارد طقم ألماس يضم ألماسة على شكل كمثرى 99 ,13 قيراطاً وذات درجة نقاء VVS1 (تقدر قيمتها بمبلغ 000,500 ـ 000 ,700 دولار) وطقم ألماس آخر 61 ,13 قيراطاً وبدرجة نقاء VVS1 ويضم ماسة على شكل كمثرى (تقدر قيمتها بمبلغ 000 ,500 - 700.000 دولار). كما تضم مجموعات الألماس أيضاً طقم ألماس ساحراً للمصمم الشهير فريد وهو يضم مجموعة من الألماسات الصفراء الأخاذة على شكل كمثرى والتي يبلغ وزنها أكثر من 70 قيراطاً (تقدر قيمتها بمبلغ 000 ,600 - 800.000 دولار).

كما يضم معرض «دار كريستيز» مجموعة خاصة ومختارة من ساعات المعصم المرصعة بالأحجار الكريمة التي تحمل علامات تجارية شهيرة مثل «رولكس، وباتيك فيليب، وكارتييه، وأوديمارس بيجو، وفاشيرون كونستانتين، وبياجيه»، وغيرها. الساعات التي يبلغ عددها 48 قطعة لم تستعمل إلا نادراً وسيجذب بريقها حتماً عشاق اقتناء الساعات الشهيرة والنادرة من كافة أنحاء العالم،

حيث ستعرض في مزاد سيقام في جنيف في 13 نوفمبر المقبل تحت عنوان: «ساعات جيب ومعصم شهيرة»، وبالإضافة إلى مجموعة الألماس التي تعود إلى أحدى العائلات الملكية، فإن معرض «دار كريستيز» في دبي يضم مجموعة رائعة ومنتقاة من المجوهرات التي أبدعتها دور عريقة مثل دار «فان كليف أند أربيلز» والتي ستبيعها كريستيز في جنيف في 16 نوفمبر المقبل.

وقد عمل فريق من خبراء المجوهرات التابعين لدار كريستيز في نيويورك ولندن وباريس وجنيف عبر شراكة وثيقة مع دار «فان كليف أند أربيلز» من أجل إقامة معرضين تذكاريين استثنائيين سيقامان في نيويورك وجنيف احتفالاً بمرور مئة عام على انطلاقة الدار العريقة، وسيضم كل واحد منهما 50 قطعة مجوهرات، أي 100 قطعة في المعرضين المذكورين، وفي سياق تعليقه على إقامة المعرض، قال مايكل جيها الذي تولى مؤخراً مهام منصبه كمدير تنفيذي ل«دار كريستيز» في دبي: «ها هي دار كريستيز،

كما كان شأنها دائماً، تأخذ بزمام المبادرة لتضع معايير جديدة للمزادات العلنية في المنطقة من خلال عرض هذه المجموعة الساحرة والشهيرة من المجوهرات والساعات في منطقة الشرق الأوسط، حيث بات يترقب عرضها عشاق اقتناء مثل هذه القطع الفريدة والنادرة».

ورغم أن دار كريستيز كانت تدير أعمالاً لها في منطقة الشرق الأوسط طوال العقود الماضية، غير أنها لم تدشن مكتبها المستقل لإدارة أعمالها ومزاداتها الإقليمية في دبي إلا في صيف عام 2005. وتلقى دار كريستيز دعماً واسعاً من مؤسستين رائدتين ومرموقتين، هما «مركز دبي للسلع المتعددة» وبنك ساراسين ـ ألبين المحدود.