توجت قناة القصباء الوجهة السياحية والترفيهية في الشارقة مساء أول من أمس، وسط حشد جماهيري كبير، الفائز الأول بمسابقة فوازير رمضان التي امتدت على مدار ثلاثين يوما حيث حصلت الطفلة آلاء محمد عبدالحليم (فلسطينية) البالغة من العمر تسع سنوات على سيارة «كيا كرنفال» المقدمة من شركة «كيا موتورز»، فيما حصلت جليلة بن أحود (مغربية)، وختام أديب أبوعاصي (فلسطينية) على مبلغ قيمته 1000 درهم نقدا.

وهنأت ديما مليباري المشرفة على فعالية فوازير القصباء الفائزين في مسابقة فوازير القصباء، مشيرة الى أن أصحاب الحظ السعيد تم اختيارهم من بين أكثر من ألفي مشارك ومشاركة تركزت جنسياتهم في دولة الإمارات ومصر وسوريا وفلسطين. وقالت إن «فوازير القصباء من أفضل الفعاليات العائلية التي قدمها مكتب تطوير قناة القصباء خلال برنامج «رمضانيات القصباء» الذي خصصه لشهر رمضان

حيث تضمنت مجموعة من الألغاز والأسئلة التي استمرت لمدة ثلاثين يوما عاش خلالها المشاركون حالة من التحدي والتشويق، اذ كانت احد شروط المسابقة حل جميع الألغاز من قبل المشاركين ليتمكنوا من دخول السحب الكبير والفوز بالسيارة التي كانت من نصيب الطفلة آلاء من دولة فلسطين، وأكدت مليباري أن «باقة الفعاليات التي قدمتها قناة القصباء في شهر رمضان تحت اسم «رمضانيات القصباء» ساهمت بصورة كبيرة في اجتذاب أعداد كبيرة من الزوار وبناء جسر من التواصل اليومي معه» .

من جانبه عبر والد الطفلة آلاء عن سعادة أسرته البالغة بالفوز بالسيارة الذي تزامن مع فرحة العيد، وأوضح أن زوجته هي التي تولت حل إجابات فوازير القصباء حيث كانت تتابع الأسئلة بشكل يومي وتجيب عنها في الاستمارة الخاصة بها اذ كانوا من الزوار الدائمين لقناة القصباء.

ويذكر والد آلاء أنه كان يتجول وعائلته في أحد مراكز التسوق حيث رأت آلاء سيارة «كيا كرنفال» معروضة وقالت لوالديها أنها تتمنى أن يمتلكوا هذه السيارة وبعد خروجه من المسجد جاءه اتصال من إدارة قناة القصباء تبشره بالفوز بالسيارة فلم يصدق وتوقع أنها مزحة من أحد الأصدقاء ولكن بعد أن تأكد من الخبر شعر بسعادة كبيرة هو وعائلته حيث قرروا الاحتفاظ بالسيارة.

وتوجه محمد عبد الحليم والد الطفلة الفائزة بالثناء والتقدير لإدارة قناة القصباء «التي قدمت كل ما هو مفيد وشيق خلال شهر رمضان المبارك علاوة على الجوائز التي تفيد أصحاب الحظ» ،مؤكدا ان «الفعاليات كانت انتقائية وعلى درجة عالية من التنظيم والترتيب خاصة تلك التي تستفز عقول الحضور وتمنحهم كما هائلا من المعلومات بشكل مسل وشيق».