أعرب عتيق قنون الفلاسي رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان العيد عن سعادته بالإقبال الجماهيري الكبير على فعاليات مهرجان العيد الذي نظمه نادي تراث الإمارات بتوجيهات من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات، مؤكدا أن توجيهات سموه ورعايته المتواصلة أسهمت في نجاحه بصورة مؤثرة مما كان له عظيم الأثر في بناء قاعدة جماهيرية يومية للمهرجان وفعالياته التي قدمت التراث الوطني وسط احتفالية إنسانية كانت بمثابة المتنفس الوحيد للناس وشرائح مختلفة من المجتمع طيلة أيام عيد الفطر السعيد .
وقال الفلاسي ان نجاح المهرجان ساهم في تواصله واستمراره للمحافظة على الجمهور وبناء جسور المحبة والتواصل معه وتقديم جرعة إضافية من التراث والمتعة والفكر والثقافة حيث تقرر ان يتواصل المهرجان ليومي الجمعة والسبت من كل أسبوع وتقديم الفعاليات التراثية المختلفة من عروض فرق الفلكلور من لوحات العيالة والحربية وتفعيل مرافق القرية التراثية بكامل بيئاتها إلى جانب السوق الشعبية والمشغل النسائي ومتحف القرية وركن الأطفال .
وسجل المهرجان في اختتامه نجاحا كبيرا حيث احتشدت جموع من المواطنين والمقيمين والسياح والوفود الزائرة لمتابعة فقرات المهرجان حيث المسابقات التراثية والثقافية وتوزيع أكثر من 200 جائزة على الفائزين إلى جانب السحوبات على تذاكر الطيران . وكان لافتا تلك المجموعات النسائية التي توزعت في بيوت الشعر ومجالس الشعراء للتعرف على المفردات التراثية إلى جانب متابعة أركان نقوش الحناء الإماراتية والصناعات التقليدية والحياكة والمشغولات النسائية التقليدية بينما بدت فرحة الأطفال وبهجتهم من خلال الركن الذي خصص لهم وضم وجود شخصية كرتونية توزع عليهم الهدايا والألعاب ومارس بعضهم الألعاب في الملعب الصابوني .
وحقق المهرجان نجاحه ضمن أهداف النادي من خلال نشر التراث إلى شرائح مختلفة من المجتمع وتم إحياء تظاهرة كرنفالية على كاسر الأمواج، ووصف البعض المهرجان بأنه الوجه المميز لعاصمة الخير أبو ظبي وانه الصورة المشرقة لتعزيز الثقافة التراثية .. هذا ومن المقرر ان يشهد تواصل المهرجان زخما جديدا في الفعاليات واستقطاب الجماهير التي اعتادت ارتياد القرية التراثية ومرافقها التي أصبحت بعد التوجهات الجديدة لادارة القرية والنادي المكان الأنسب لقضاء الاوقات العائلية والاستفادة من التراث .
من جهة ثانية، اختتمت قرية حتا التراثية احتفالاته بعيد الفطر المبارك والتي تضمنت عددا من الفعاليات، وصرح خالد علي بن غريب مدير القرية بأن الفعاليات اشتملت على عروض لفرق الفنون الشعبية والمتمثلة في فرقة الحربية وفرقة العيالة وغيرهما، وقدم الحرفيون التقليديون عروضا حية لبعض الحرف اليدوية التقليدية المشهورة في الدولة مثل حرفة بناء الدعون وحرفة السعفيات وحرفة التلي إضافة إلى عروض الطبخ الشعبي وعدد من الفعاليات التراثية المختلفة.
وأكد بن غريب أن الفعاليات لاقت نجاحا كبيرا وشهدت القرية أعدادا كبيرة من الزوار، وتوقع أن يشهد الموسم السياحي الجديد ارتفاعا أكبر في عدد السياح والزوار وذلك للفعاليات العديدة التي ستنظمها القرية مثل فعاليات العيد الوطني وفعاليات مهرجان دبي للتسوق وغيرهما من المناسبات.


