«التطور لا يستأذن أحداً» مقولة أثبتت صحتها خاصة في السنوات الأخيرة، حيث طال التطور مهناً وصناعات بدائية لم يكن لأحد أن يتصور أن يؤثر فيها التطور ومنها فن صناعة الأختام، أو «الزنكوغراف». ارتبطت صناعة الأختام بشارع «محمد علي»، الذي يمتد وسط مدينة القاهرة،
فلصناعة «ختم» يجب التوجه إلى ذلك الشارع العريق، الذي تبدأ منه رحلة تطور الزنكوغراف ابتداء من «السنبك» الذي استخدمه قدامى الصناع وصولاً إلى «الليزر» الذي يعد أحدث ما توصل إليه فن الطباعة في هذا الشأن. ويكمن سر المهنة في الأحماض المستخدمة، ودائماً ما يدخل حمض الكبرتيك أو «ماء النار» فيها، وجراء التطور تمت الاستعاضة عن الأحماض بالليزر، وعن التصميم اليدوي بالتصميم على الكمبيوتر.
