قد لا تصدق حين تنظر إليه أن له كل هذه الوظائف والأسماء، فهو رمز من رموز السلام وهو ساعي بريد أمين وجاسوس حربي مشتعل الذكاء، وهو كذلك بطل رياضي لسباقات التتابع أجل، إنه يخفي هذه المواهب خلف ريشه البديع فيقف الإنسان منبهراً أمام طائر الحمام العجيب المتعدد الملكات والمواهب، وفي القديم عرفت الجيوش سلاح الحمام الذي جند لخدمة أغراض عسكرية،
وظل كذلك وسيلة اتصال إلى أن ظهر البريد واللاسلكي، الذي أدى إلى اندثار المراسلات عن طريق الحمام الزاجل، وأصبح يستخدم كرياضة فقط تقوم على أساس التسابق بين أنواع الحمام المختلفة. ويؤكد العلماء أن مخا في الحمام خلايا عصبية مغناطيسية تتأثر بالمجال المغناطيسي الذي يعيش فيه، ومن هنا يتعرف على مسكنه ويعود إليه مرة أخرى، وتغذية الحمام الجيدة ومسكنه النظيف تتحكم في قدراته ومواهبه.
