ولد محمد فاروق الحداد في مدينة حمص بالجمهورية العربية السورية سنة 1974 والتحق بعد حصوله على الشهادة الثانوية بإحدى كليات الطب في دمشق، ونال دبلومها سنة 1996م. وعندما أحس برغبته في تعلم الخط العربي درسه لدى الخطاط عدنان الشيخ عثمان (خطاط سوري).
اجتهد في التمرين والاطلاع، وشارك في العديد من المسابقات المحلية والدولية ونال جوائز قيمة منها، جوائز مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باسطنبول ـ إرسيكا: الجائزة الرئيسية الثانية في خط الثلث المركب في مسابقة ابن البواب (1993)، والجائزة الرئيسية الثانية في الخط الديواني الجلي والجائزة التقديرية الأولى في خط الثلث المركب في مسابقة حمد الله الأماسي (1997) والجائزة الرئيسية الأولى في خط الثلث الجلي المركب والجائزة الرئيسية الثانية في خط في خط الثلث العادي في مسابقة سيد إبراهيم (2001) والجائزة الرئيسية الثانية في خط الثلث العادي والجائزة الرئيسية الثالثة في الخط الديواني الجلي والجائزة التقديرية في خط الثلث الجلي المركب في مسابقة مير عماد الحسني (2004).
كما حاز على جوائز متفرقة منها: جائزة الخط الديواني الجلي وجائزة الخط التقديرية في مهرجان طهران العالمي الأول (1997) والجائزة الرئيسية الأولى في الخط الديواني الجلي وجائزة خط الثلث المركب في المهرجان العالمي لخطاطي العالم الإسلامي ـ طهران. وفي مجاله الداخلي حصل خطاطنا على جائزة العويس الأولى للاقتناء ـ دبي 2004 وجائزة قرقاش الأولى للاقتناء ـ دبي 2004 وجائزة أفضل عمل في المرئي والمسموع ـ الشارقة 2004. وبالإضافة إلى هذا الحصول الوفير من الجوائز عن الأعمال المنجزة فإن محمداً يدرس (راء مشدّدة) فن الخط العربيّ في مركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة.
ومحمد فاروق نشط، ومتواصل مع الفعاليات الفنية داخل الدولة وخارجها، وهو يتمتع بقوة النفس (فاء مفتوحة) في إنجاز أعماله، كما تتميز حروفه بالاكتناز أو التشبّع، وله قدرة على صياغة الهيئة العامة للوحة ببراعة محافظاً على جودة الحروف وحسن الجوار ولطف التشابك بين الحروف والمقاطع ويبقى دائماً على سَحْجَاتٍ القلم بائنة لإظهار خريطة مسار الحروف. كما أن لديه رؤية واضحة في عدالة توزيع الكتل اللونية مع الحرص على صيانة النَّسَق اللغوي الذي يُفْضِي إلى يُسر القراءة واستيعاب القارئ للنص.
محمد عبد ربه علان
باحث في الخط العربي
