اسم الكويكبات هو اسم التصغير لكلمة كوكب والذي نعرفه عن الكواكب أنها شبه كروية الشكل وكل منها له مدار في دورته حول الشمس أما الكويكبات فهي صغيرة الحجم ولكنها تتميز عن النيازك في نقطتين أساسيتين حيث: النقطة الأولى: هو أن الكويكبات لها مسار تسير فيه بين مداري كوكب المريخ وكوكب المشترى النقطة الثانية:
ان الكويكبات من خامات تشبه خامات كوكب الأرض وليست كالنيازك التي تحتوى بتركيز على حديد ونحاس وسيليكون وإنما الكويكبات تتكون من مواد صخرية بالدرجة الأولى وقد جاء الاكتشاف الاول للكويكبات مع فرضية عالم الفلك الألماني جوهان بود في سنة 1772 حيث وضع قانون المسافات بين الكواكب وبعضها وحيث أن هذه المسافات الواقعة بين الكواكب وبعضها شبه متساوية ولكنه وجد نفس المسافة بين الكويكبين المريخ والمشترى ضعف المسافة بين أي كوكبين
ولهذا قدر بوجود كوكب صغير بينهما ولكنه فوجئ بكويكب يدور في منطقة الفراغ الواقعة بين مداري المريخ والمشترى وأطلق عليه اسم »سيرس« ثم تشكلت مجموعة من علماء الفلك أطلقوا على أنفسهم اسم «شرطة السماء» مهمتها مراقبة الفضاء وتسجيل الأخطار عن هذه الكويكبات حيث تم اكتشاف كويكب «بلاس» ذات قطر 600 كيلومتر ثم سنة 1840 اكتشف آخر كويكب أطلق عليه اسم «جونو» وتوالت الاكتشافات إلى كويكبات »فستا« ثم »استراليا«
بعد تطور الأجهزة العلمية اصبح معروفا لدى العلماء عشرات الآلاف من الكويكبات مسجل منها بأسماء قرابة ثلاثة آلاف جرم ذات الحجم الكبير أي على هيئة كوكب ثانوي وفكر العلماء متى يكون اصل هذه الكويكبات خاصة وأنها تقع بين مداري المريخ والمشترى بمسافة تعادل ضعف المسافة بين أي كويكبين مما يدعو العلماء بأن هذا المكان لموقع كوكب عليه حضارة تعلو حضارة أهل كوكب الأرض
ولكن انتهى الأمر بان قام أهل الكوكب بتدميره بعد صراعات بين الدول وبعضها من خلال تفجير نووي ويأتي سؤال لعلماء اليوم هل سيكون مصير كوكب الأرض بأن يتحول إلى كويكبات بعد حرب التدمير حيث أصبحت القنبلة النووية في أيدي أكثر دول العالم فما هو النزاع بين أعيننا بين الهند وباكستان وهما من الدول النووية وقد أصبح هذا السلاح الرهيب هو القنبلة النووية شبه معمم بين دول العالم سواء سرا أو جهرا بل أصبحت القنبلة النووية في أيدي العصابات الدولية ودولة الظلم والعدوان إسرائيل فهل من متعظ في أن الدمار لن يكون محدودا بل سيصيب المنتصر قبل المنهزم ؟
الفزع يشغل العلماء
في 4 يناير سنة 2000 حقق مركب الفضاء «مير» لقاء كوكب سيار يقترب من كوكب الأرض وهو أول لقاء قريب بكوكب سيار ويدعى هذا الكويكب باسم «ايروس» ويحمل الرقم 433 وخلال رحلة دامت 4 سنوات مرت مركبة الفضاء «مير» بكوكب المريخ ثم قفلت عائدة لتخبر بمعلومات خطيرة عن هذا الكويكب السيار إذ يبلغ طوله 33 كيلومترا وعرضه 13 كيلومترا وكثافة هذا الكويكب 7,2 كيلوغرام للمتر المكعب وهى صلابة القشرة الصخرية لكوكب الأرض
وأعلن العلماء المشتركون في مشروع مركبة الفضاء «مير» ان هذا الكويكب يحمل رؤوسا مدببة ومشرشرة وأن النتائج المصورة لهذا الكويكب تثير اعصاب العلماء لأن متابعة الكويكبات أمر عسير جدا على علماء الفضاء إذ أنها سرعان ما تختفي عن المراصد الفلكية الأرضية وأن مرقب الفضاء «هابل» لا يمكن له الإحاطة بكل ما يجول في الكرة السماوية بل هو قطاع لا يزيد على ربع المسطح الداخلي للسماء الدنيا
ويملك علماء إدارة الفضاء الأميركية ناسا برنامجا في الوقت الحاضر لرصد الأجسام القريبة من الأرض ويستطيعون فقط رصد أهداف يبلغ عرض الواحد منها مترا أو أكثر لأن تلسكوباتهم لا تستطيع التركيز على أي جسم أصغر حجما ومن الحلول المطروحة للمشكلة تصنيف الكويكبات السيارة كتهديد معاد وكمشكلة عسكرية تتطلب أموالاً ضخمة من المؤسسة الدفاعية وحيث أن هذا الدفاع لا يخص الولايات المتحدة بل يخص العالم بأكمله فإنه لا بد أن يشترك العالم كله صغيره وكبيره في الدفاع عن كوكب الأرض وهذه ضريبة جديدة يفرضها علماء العالم لصالح العالم وذلك أكثر من مركب فضائي ليغطى الكرة السماوية التي تحيط بالكرة الأرضية من جميع الجهات.
ثم ربط هذه الكواكب بصواريخ عابرة للقارات لتنطلق بأوامر من غرفة عمليات عالمية على سطح الأرض عند اقتراب أي من الكويكبات أو النيازك على المسافة الخطرة وهى ضعف المسافة بين كوكب الأرض والقمر حتى يمكن تجنب انجذابه بقوة الجاذبية الأرضية التي تزيد على الجاذبية القمرية بستة أمثالها ولن يتمكن القمر في هذه الحالة من حماية كوكب الأرض بل سيتركه ليصطدم بها ويكون على الأرض السلام.
إن الفزع في عيون العلماء باقتراب هذا الكويكب «ايروس» والذي فجأة ابتعد واختفى كأنه مجرد تهديد ووعيد لأهل كوكب الأرض ويبقى السؤال ماذا سيكون موقف العلماء إذا كان الأمر بالتهديد من مليون أو مليار من الكويكبات ؟ انه ليس الفزع بل هو الذعر في أجسام العلماء بل في جميع الخلائق من عالم الانس والجن وعالم الحيوان.
إذا غضب الله علينا
إن الأمر هين على الله الجبار بأصغر كلمة علمية وهي «كن» إلى الكويكبات بأن تخرج عن مسارها بين كوكبي المريخ والمشتري لتتساقط آلاف بل ملايين الكويكبات لتغطي جميع ما يحيط كوكب الأرض وإذا كان قوم لوط قد أصابهم الزلزلة الكبرى فأطاح سيدنا جبريل بمدن قوم لوط لترفع سافلها وتغوص عاليها بركابها من أهل الشذوذ وأطبق الله عليهم بحجارة من سجيل وليس قوم لوط ببعيد عن قوم العولمة الذين يحتلون اليوم كوكب الأرض فنحن اليوم نعيش جميع آثام العصور السابقة فإنه على سبيل المثال
فقد أباحت بعض حكومات الدول الأخرى الغربية زواج الذكران بل زادوا الطين بلة بأن جعلوا لهؤلاء الشذوذ بين هؤلاء الرجال وبعضهم والنساء وبعضهن مكاتب تسجيل ليكون هذا الزواج قانونيا ويتم الميراث فيما بينهما، انها حتما نهاية العالم، وبيننا يعيش قوم عاد الذين يتميزون بالغطرسة والتعاظم والتكبر وحب السيطرة على المستضعفين في الأرض والريح جاهزة لهم فلا تقدر عليها أية دولة مهما عظمت قوتها ان الريح تخلع أجنحة الطائرات وتقلب السفن المبحرة في أعالي البحار
وتطغى على البحر واليابسة ولا تترك شيئا الا تخربه ولكنها تنتظر أوامر الله الصبور فإن الله يصبر على خلقه لأنه بين هؤلاء الفجرة وقمة الكفر يوجد أمامهم قمة الإيمان والعقل ينادون بين حين وآخر أن يتعقل من فقد عقولهم فقانون أهل العقل يجادلون الذين كفروا بالتي هي أحسن وفي الإسلام السلام الكامل ولكن الشيطان لا عمل له اليوم فقد قتل قابيل وهابيل
ومن يومها مازال أحفاد قابيل يقتلون أحفاد هابيل إن الشيطان في إجازة سنوية بل قرنية لأن قرن الألفية الثالثة يقوم فيها الإنسان بعمل الشيطان دون الحاجة إلى استشاراته أو أخذ رأيه فالشيطان اليوم متفرج على ما يدور بين البشر من قتل واغتصاب وسرقة وخمر وميسر والنساء كاسيات عاريات بل انهم عاريات في عاريات أجارنا الله من الانس الذين تفننوا في الخروج عن حدود الله ولكن الله الصبور لهم بالمرصاد ولن يفلتوا من عقاب الدنيا مضافا إليه عقاب الآخرة والكويكبات جاهزة ومستنفرة لتنفذ أمر الله فأغثنا يا الله ولا تأخذ بما يفعل أحفاد قابيل على كوب الأرض ولا تأخذ بما يفعل السفهاء منا فإنهم لا يعقلون وأن آياتك الكريمة جاءت فقط للذين يعقلون.
قاسم لاشين
