تنظم شركة بيغ سكرين ملتي ميديا كوربوريشن وشركة طيران الامارات وفندق بارك حياة معرضا لأول مرة في دبي خلال الفترة ما بين 19 ـ 21 اكتوبر 2006، وسيضم المعرض تشكيلة واسعة ومتنوعة من أكثر الأعمال الفنية البريطانية المعاصرة طموحاً وجودة وتميزاً، ويعد الأكاديميون الملكيون من بين أهم الأسماء في الفن البريطاني المعاصر، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي انعقد امس في فندق بارك حياة دبي.

وسيضم المعرض بعض أفضل الأعمال الفنية الشهيرة لعدد من كبار الفنانين الذين تمتعوا بشهرة عالمية مثل موريس كوكريل، جون هويلاند، ايان ماك كيفر، نورمان اكرويد، آن كويستوفر، دونالد هاملتون فريزر، البرت ايرفن، مايكل كيني، بريان نيل وانثوني ويشاو.

وتُعرض أعمال هذه النخبة من الفنانين ضمن تشكيلات فنية دولية رئيسية في المتاحف والمعارض الفنية العالمية، ومنها ما هو موجود في متحف الشارقة الفني.

كما ستُعرض أيضا تشكيلة خاصة من الأعمال الفنية للبروفيسور موريس كوكريل أمين مدارس الأكاديمية الملكية خلال أيام المعرض الثلاثة،الذي يعد أحد أبرز الفنانين المبدعين في بريطانيا اليوم وأفكاره مستمدة من وحي أعمال فن الخط الإسلامي

وقال موريس كوكريل، أمين الأكاديمية الملكية للفنون في لندن: «إنني أنصح بإقامة معرض «الأكاديميون الملكيون» في دبي كحدث استثنائي نادر».

وأكدت هيرديس جوستافس المديرة التنفيذية لشركة آرت منجمنت كوربوريشن «على أن المعرض حدث فريد لأنه يعرض أعمال ومواهب أفضل عشرة فنانين من الأكاديميين الملكيين المشهورين تحت سقف واحد لأول مرة في دبي».

ونبهت تانيا باكريل بوس مديرة الفن بشركة آرت منجمنت كوربوريشن: «على أن قوة المعرض نابعة من مستوى الفنانين المشاركين في فعالياته والشهرة الاستثنائية التي يتمتعون بها، والسمعة والتاريخ العريق التي تتمتع بها مؤسسة الأكاديميين الملكيين».

وقال أبي كينغ خواجا المدير الاداري لشركة بيغ سكرين ملتي ميديا كوربوريشن، الراعية الرئيسية للحدث: «باتت دبي محورا للامتياز، وتعد الأعمال الفنية للأكاديميين الملكيين متمما طبيعيا للتطور والتقدم الموجود بدبي».

دبي ـ دلال جويد