قبل لحظات من انطلاق مدفع الإفطار، المكان يجمع بين الجامع الأزهر ومئذنته المزدوجة الوحيدة في العالم، وأمام المسجد المقر السابق لمشيخة الأزهر، أما زحام البشر والموائد فهو داخل ساحة المسجد الحسيني أمام المسجد ـ الذي لا يوجد في الصورة ـ وجلس الجميع في انتظار انطلاق مدفع الإفطار مصحوباً بصوت مؤذن جامع الحسين يؤذن لصلاة المغرب، وليبدأ الجميع الافطار.. في قاهرة المعز القديمة.