ذكرت دراسة أن الاشخاص الذين تتجاذبهم عواطف متناقضة حيال الكثير من الأمور، وتتميز تصرفاتهم بتبدل فجائي ما بين النظرة الايجابية أو السلبية إلى الاشياء عادة ما يكونون من المبدعين في مجالات عملهم. وقالت مساعدة البروفيسور في المدرسة التجارية التابعة لجامعة واشنطن الباحثة كريستينا تنغ فونغ إن العواطف المتناقضة التي تشعر بها فئة من الناس، والتي لا يمكن وصفها بإنها تعكس إما حالة من السعادة أو البؤس هي التي تجعل شخصا ما أكثر إبداعا من آخر.

وأضافت فونغ «يعتقد البعض أن العواطف المتناقضة للموظفين شيء رديء بالنسبة للشركات التي يعملون فيها»، مشيرة إلى أنه «بدل الافتراض بأن مثل هذه العواطف تقود إلى نتائج سلبية على المسؤولين فيها أن يعرفوا بأن ذلك يمكن أن تكون له نتائج إيجابية تساهم في نجاحها».