ناشدت أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة بدبي الأمهات والآباء والأسر والأهالي وأولياء الأمور ومجالسهم بالتعاون مع الأجهزة المحلية المعنية للحد من ظاهرة انتشار الألعاب النارية والمفرقعات في أوساط الأطفال والناشئة لما لهذه الظاهرة من مخاطر وخيمة عليهم حيث انها تسبب الكثير من الحرائق والإصابات البليغة وإزعاج السكان والأسر والمصلين إلى جانب ارتفاع الضوضاء والضجيج وتلوث المدن وإدخال الفزع والخوف في نفوس الأفراد من جراء الأصوات المدوية.

وقالت أمينه الدبوس المدير التنفيذي للجائزة إنه وبناء على توجيهات حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة الجائزة بتوفير أقصى درجات الأمن والأمان النفسي والحياتي للطفولة والناشئة وإبعادهم عن المخاطر اليومية والحوادث فإننا بداية نثمن الجهود القيمة التي تقوم بها وزارة الداخلية ممثلة في إدارات الشرطة في كافة إمارات الدولة والموانئ والجمارك والبلديات والأمانة العامة للبلديات لجهودهم المتواصلة في درء مخاطر الألعاب النارية والمفرقعات والحد من انتشارها.

كما نثمن الدور الكبير الذي تقوم به القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية بدبي في مكافحة الظواهر السلبية في المجتمع والحيلولة دون تمكين بعض الناس من تعكير صفو أفراد المجتمع خاصة خلال شهر رمضان الكريم في ظل انتشار ظاهرة الألعاب النارية والمفرقعات في الأحياء السكنية ولكن يبقى دور الأمهات والآباء والأسر وجمعيات أولياء الأمور والأهالي.

وأضافت انه من اجل المصلحة العامة والمحافظة على الأطفال والناشئة نقوم بتوعية الأبناء ومنعهم من شراء هذا النوع من الألعاب الخطرة والمدمرة ومتابعة تحركات الأبناء وعدم استخدامهم لمثل هذه الألعاب.

وأشارت الدبوس إلى أنه مهما بذلت من جهود من الأجهزة الرسمية والحكومية يبقى دور الأسرة الحلقة الأقوى في الحد من انتشار هذه الظاهرة المدمرة والتي تخلفت وراءها نتائج وخيمة منها على سبيل المثال إزعاج المصلين والتلوث البيئي واندلاع الحرائق وتهديد سلامة المجتمع وإلحاق الأذى بالآخرين وانتشار الفوضى في الشوارع والمناطق السكنية.

كما أن من المخاطر الجسيمة للألعاب النارية والمفرقعات أنها تخلف وراءها العاهات والتشوهات والإصابات البليغة والتي تنتهي بإعاقات جسيمه ولذلك لا بد من تفعيل دور الأسرة في تطويق هذه الظاهرة للحد منها وعقد جلسات أسرية لتوضيح مخاطر استخدام المفرقعات والألعاب النارية.

وذكرت الدبوس ان إدارة الجائزة تابعت هذه الظاهرة بدقه ورصدت النتائج الوخيمة المترتبة عليها ولذلك ومشاركة منها في الحد منها فان الجائزة تقترح إقامة ندوات إرشادية في المدارس لتوعية الطلاب والطالبات خاصة المراحل الابتدائية والإعدادية بمخاطر هذه الألعاب وتشكيل لجنة عليا تضم المناطق التعليمية والإعلام وإدارات الشرطة والأطباء لتحقيق نفس الهدف مع تكثيف الندوات والمحاضرات ابان شهر رمضان المبارك والأعياد والعطلات والمناسبات.

وتوزيع كتيبات صغيره على الطلاب والطالبات كتوعية مباشرة إلى جانب تضمين النشاطات المدرسية الإعلامية برامج للتوعية والإرشاد وكذلك مناشدة أئمة المساجد والأجهزة الإعلامية تسليط الضوء على هذه الظاهرة ومخاطرها ونتائجها الوخيمة على الأطفال والناشئة.