ثمنت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، الجهود الحضارية القيمة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، خدمة للطفولة
حتى أصبحت الخدمات المقدمة للطفولة والناشئة في دولتنا الفتية نموذجا رائدا للخدمات الحضارية في العالم العربي خاصة على مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والتربوية والثقافية والإبداعية والدينية مؤكدة أن تجربة الإمارات في هذا المجال تجربة متكاملة وفعالة.
وقالت الشيخة هند في تصريح لها بمناسبة يوم الطفل العربي والذي يصادف اليوم، إن احتفالات الوطن العربي بهذا اليوم كل عام مناسبة هامة لتدارس القضايا والمشاكل التي تهم الطفل لاسيما وان الطفولة العربية تعاني من العديد من المشاكل والأمراض والمعاناة وخاصة مشاكل الحروب والدمار.
وتقدمت إلى كافة أطفال الوطن العربي بخالص التهاني وصادق الأمنيات القلبية بمناسبة هذا الشهر الكريم والذي يتزامن هذا العام مع احتفالات العالم العربي بيوم الطفل العربي مناشدة الضمير العربي إيلاء مشاكل الطفولة الفلسطينية واللبنانية والعراقية كل الاهتمام من جراء الحروب المتتالية وإبعادهم عن ساحات الحروب والقتال ونزع كافة الألغام في المناطق العربية التي بها أطفال قدر الإمكان.
وتطلعت الشيخة هند بهذه المناسبة إلى وضع استراتيجية متكاملة وموضوعية وواقعية وعاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتقديم أقصى الجهود خدمة للطفولة العربية والتي تشكل اكثر من نصف سكان الوطن العربي وتعتبر الكوادر المستقبلية للوطن العربي على أن تتضمن الاستراتيجية الجديدة وضع ميثاق شرف عربي يتضمن منهجية جديدة للحد من أطفال الشوارع وحل هذه القضية التي أصبحت ظاهرة واضحة في اغلب المدن العربية.
وأشارت إلى ضرورة أن تتضمن الاستراتيجية توفير الأمان التعليمي والتربوي وتوفير الخدمات التعليمية بطريقة حضارية ومعقولة وللحد قدر الإمكان من مشاكل ومعاناة الأطفال إلى جانب توفير العلاج اللازم لهم وناشدت في هذا الصدد رؤوس الأموال العربية والقطاعات الخاصة للمشاركة في دعم وتعزيز الخدمات التعليمية والعلاجية المقدمة للطفولة العربية خاصة أطفال الفقراء وأطفال الحروب والنكبات والكوارث.
كما أكدت ضرورة أن تولي أجهزة الإعلام في الوطن العربي مشاكل الأطفال الأهمية القصوى في خارطة البث والنشر الإعلامي العربي إضافة وان تتضمن الاستراتيجية الخاصة بالخدمات المقدمة للأطفال وضع إطار متكامل للخدمات المقدمة لأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في الوطن العربي وإدماجهم في المجتمعات المحلية وتطويق الحواجز النفسية بينهم وبين المجتمع الذي يحيط بهم ومراعاة قدراتهم الفردية وتأهيلهم بكل السبل والاهتمام بمشروعات التدخل المبكر للحد من انتشار وزيادة الإعاقات وتوجيه الأمهات بذلك.
وأشارت في هذا الصدد إلى تبنى مشروعات الطفولة ودعوة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والمتمثلة في تكاتف الجهود لتحقيق الأهداف النبيلة والتي جاءت في خطة «عام جدير بالأطفال» والتي تم إقرارها في الجامعة الخاصة بالأمم المتحدة حول الطفولة عام 2002 وكذلك الخطة العربية السلمية للطفولة والتي تم إقرارها في المؤتمر العربي الثالث لحقوق الطفل «يونيسيف 2004»
وتم التصديق عليها في القمة العربية في نفس العام ودعت كافة المسؤولين والمهتمين بقضايا الطفولة في الوطن العربي إلى الاهتمام الأمثل بالمشاكل التي تعاني منها الطفولة العربية وتفعيل شعار هذا العام والذي فحواه «حق الطفل في رعاية صحية متكاملة» على ارض الواقع من خلال وزارات الصحة والإدارات الصحية والعلاجية وبالتعاون والتنسيق التام مع الأجهزة المعنية في الوطن العربي.
وأكدت سمو الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم في ختام تصريحها أن تجربة ومشروعات وانجازات جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة في دولة الإمارات متاحة للجميع وفي خدمة الطفولة العربية وتحقيق إبداعاتها.
دبي ـ «البيان»