نفى الباحث الأثري المصري أحمد صالح عبد الله المدير السابق لمتحف التحنيط بمدينة الأقصر التاريخية في صعيد مصر وجود «تركيبة سحرية للتحنيط».

وقال إن «التحنيط هو عملية متكاملة كانت تستخدم فيها مواد كثيرة ومختلفة كل له غرضه الطبي فهناك مواد تجفيف وهى ملح النطرون لاستخلاص المياه من الجسد المراد تحنيطه وهناك مواد تعقيم يستخدمها المحنط وهى ما يسمى بنبيذ البلح الذي يحتوى على 14 في المئة كحل».

ومضى بالقول إن هناك أيضا «توابل ونباتات تحتوى على حامض الدهيد السنياميك مثل الدارصوص والكندر والمر وهى عبارة عن مواد حافظة تسمى بالمواد التانينية. وهناك ما يسمى بالراتنج الذي كان يسد مسام الجلد ويمنع دخول البكتيريا ويساعد في قتل الحشرات».

وقال المدير السابق لمتحف التحنيط إن الفراعنة لم يلجأوا إلى الحقن إلا في تحنيط الطبقة الثانية من الشعب «حينما كانوا يحقنون الجسد بحقنه مملوءة بزيت الارز للمساعدة في عملية التنظيف داخل الجسد».(د.ب.أ)