يشارك نادي تراث الإمارات بأكثر من 100 عنوان من إصداراته الجديدة (إصدارات مركز زايد للتراث والتاريخ) المتنوعة في فعاليات «معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2006» الذي يفتتح أعماله غدا بمشاركة إماراتية وعربية ودولية واسعة.

و تأتي مشاركة النادي للمرة الثانية في المعرض لإظهار الإنتاج الثقافي والفكري والتراثي له في هذه التظاهرة الإبداعية العالمية التي تستمر حتى العاشر من أكتوبر الجاري، وتعتبر المشاركة من خلال قسم المعارض والمقتنيات التابع لإدارة العلاقات العامة والإعلام في النادي فرصة لتعريف المعنيين من ناشرين وموزعين بنتاج النادي الفكري والثقافي والتراثي.

وذلك في خطة طموحة لتوزيع إصدارات النادي من كتب ومن أعداد مجلة (تراث) على المستوى الدولي، كذلك استثمار هذا التواجد لبناء جسور من التعاون مع الموزعين والناشرين والكتاب لتحقيق توزيع على مستوى أوروبا لمجلة تراث للجاليات العربية هناك.

ومن ثم تعريف الإعلام الدولي باهتمامات النادي وخاصة في مجال إحياء التراث والموروث الشعبي الإماراتي.حيث يتضمن الجناح جملة متنوعة من المنشورات والكتيبات والملصقات والصور التي تبرز مشاريع النادي في تعزيز السياحة التراثية من خلال مقتنيات القرية التراثية.

ومن أهم الإصدارات التي سيتم عرضها في جناح النادي: زايد رحلة في صور باللغتين العربية والانجليزية، وببلوغرافيا خاصة بمسيرة القائد من إعداد الدكتور حسن النابودة، وملامح من تراث الإمارات وجوانب من التراث البحري في الإمارات.

والإبل ذاكرة الصحراء من إصدارات النادي، ورمضان والعيد، وصفحات من تراث وآثار الإمارات لناصر العبودي والكتابات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات لعلي الدرورة، والأطلس البحري، والتعليم التقليدي في الإمارات للدكتور علي الطابور والمصطلحات في العيالة الإماراتية لسعيد مبارك الحداد.

وشروح المعلقات للدكتور يحيى فرغل عبد المحسن، والأمثال والألغاز الشعبية في دولة الإمارات لعبيد بن صندل وغيرها من العناوين المهتمة بتاريخ وتراث الإمارات والمنطقة وإصدارات أدبية وفكرية وتاريخية استعادت إبداع أمهات الكتب ضمن مشروع كبير يهتم بإحياء الكتب القديمة والمخطوطات والدواوين الشعرية، في خطوة ناجحة من النادي لفتح المجال أمام الكتاب المحليين وشباب الوطن من المبدعين لتقديم إنتاجهم وتسويقه عبر المعارض ومنها معرض فرانكفورت.