أطلق مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي فعاليات «جائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية» للعام 2006، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات.
ويأتي إطلاق هذه الجائزة الإنسانية رفيعة المستوى التي ينظمها المركز مرة كل سنتين، ضمن إطار سياسته الرامية إلى ترسيخ مبادئ التكافل الاجتماعي وتكريم أصحاب الأيادي البيضاء، التي تساهم في إقامة المشاريع التنموية على امتداد الوطن العربي وتوفير العيش الكريم للأطفال والمحتاجين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة المركز: «تشكل الجائزة إضافة نوعية لتاريخ الإمارات وسجلها الإنساني المشرف، حيث استطاعت منذ إطلاقها في العام 1996 اطلاع العالم على منجزات سامية لشخصيات إماراتية وعربية آثرت العمل الإنساني ولكن بصمت، من اجل مستقبل افضل للانسانية جمعاء دون تفرقة بين جنس أو لون».
وأضاف سموه قائلا: «الجائزة جزء من جهود مركز راشد ورسالته لتقوية التعاون والتكافل بين جميع شرائح المجتمع العربي وتكريم الذين يحملون هموم ذوي الحاجات ويبنون للغد الأفضل، وبالتالي هم يستحقون الثناء والتقدير وهذا جزء من أهداف الجائزة التي تحمل هي الأخرى اسم شخصية تاريخية لها موقعها في تاريخ العمل الإنساني العالمي هي المغفور له بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم».
ومن جانبها قالت مريم عثمان مديرة مركز راشد، إن الجائزة في دورتها السابعة تكتسب بعدا إنسانيا جديدا خاصة مع استمرار معدلات الفقر والحروب والقتل والدمار في العديد من دول العالم وعلى رأسها دول عربية شقيقة وبالتالي هي تؤشر إلى ضرورة تعزيز العمل الإنساني ومساعدة المحتاجين والتوعية بأهمية التكافل الاجتماعي.
وأكدت عثمان على هذا الصعيد أن غالبية الدول العربية وعلى رأسها دولة الإمارات حكومة وشعبا ومؤسسات خيرية عامة وخاصة، كانت بحق، نموذجا مشرفا للتكافل الاجتماعي من خلال الوقفة الأخوية مع إخوتنا في لبنان إبان العدوان الإسرائيلي عليه، مما ساهم في التخفيف من حجم المصيبة على هذا الشعب الشقيق.
وأضافت: «لقد استعدت إدارة المركز لتوفير كل عوامل النجاح لهذا المشروع الإنساني الكبير في دورته الحالية، وسوف تبدأ انطلاقا من الأسبوع الحالي مرحلة توزيع آلاف الاستمارات والاستبيانات على السفارات والقنصليات العربية العاملة في الدولة.
بالإضافة إلى التوزيع المباشر عن طريق الجهات والمراكز الخيرية والأخرى المعنية بشؤون ذوي الاحتياجات في الدول العربية، لتعبئة هذه الاستبيانات وترشيح من تعتقد انه يستحق لقب الشخصية الإنسانية ومن ثم إعادتها إلى مركز راشد لفرزها واختيار الشخصية الإنسانية للعام 2006».
وتقدمت مريم عثمان نيابة عن راعي الجائزة بالتقدير والشكر، إلى كافة الجهات المساهمة في توزيع استمارات الجائزة والتعريف بها في الوطن العربي مشيرة إلى الدور المهم لهذه الجهات في إنجاح الجائزة وتحقيق الأغراض المرجوة من ورائها.
ومن المتوقع الإعلان عن الفائز بلقب الشخصية الإنسانية للعام 2006 مطلع العام 2007 في احتفال كبير خاص بهذه المناسبة.
يذكر أن الجائرة كرمت منذ إطلاقها ولغاية الآن عددا من الشخصيات الإنسانية البارزة والمعروفة بسخائها واهتمامها البالغ بالأعمال الإنسانية على مستوى الوطن العربي والعالم ككل وهذه الشخصيات هي:
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة والأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حرم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود والشهيد رفيق الحريري.
دبي ـ فهمي عبدالعزيز::
