«التنورة» رقصة فلكلورية تراثية مصرية يمتد عمرها إلى أكثر من (700) عام، وكان يؤديها من يطلق عليهم (الدراويش) وهم من أتباع أهل التصوف، وكانت تؤدى بفلسفة تقوم على دوران الراقص الأساسي(اللفيف ) حول نفسه مرات لا حد لها باعتباره مركز الكون أو الشمس، ويدور حوله باقي الراقصين( الحنانية ) كأنهم النجوم أو الكواكب.
ومع مرور السنين تحولت إلى رقصة تراثية فلكلورية، وكونت لها منذ سنوات وزارة الثقافة المصرية فرقة تابعة لهيئة قصور الثقافة، وتسافر لتعرض فنونها في مختلف بلاد العالم وأصبحت مطلوبة أيضاً من كثير من الدول.
بالإضافة إلى عروضها الداخلية في المناسبات الدينية والشعبية. والفرقة وهي كلها من الرجال وجميع أفرادها فنانون تلقائيون تعلموا العزف والرقص من أجدادهم وإبائهم، وهي في صورتها الحالية مكونة من عازفين على آلات شعبية موسيقية هي: الربابة والسلامية والمزمار والصاجات والطبلة.
ومعهم منشد ديني يغني المدائح النبوية والمواويل والعظات الدينية بالإضافة إلى القصص والسير الشعبية، ويبدأ العرض ب«تحميلة موسيقية» وهي عبارة عن جملة موسيقية شعبية تؤدي إلى استعراض إمكانيات كل آلة موسيقية وقدرات العازفين.
ويتكون فريق الراقصين من راقص رئيسي(راقص التنورة)، ومجموعة من الراقصين المساعدين، ويستخدم راقص التنورة في رقصه أثناء دورانه ( آلة المزهر)كآلة إيقاع وهي معه مربوطة بأصبعين في كفيه اليمين واليسار، ويعتمد الراقص الأساسي(اللفيف ) على مهاراته في الدوران، وفي استخدام وتشكيل التنانير التي تتميز بألوانها الزاهية، مع الجمل الموسيقية ذات الإيقاع السريع المتنوع.
