ضمن فعاليات برنامج القرية التراثي الرمضاني الذي يقام على مسرح نادي تراث الإمارات على كاسر الأمواج، برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات،أحيت فرقة الجمانة مساء اول من أمس لوحة كاملة من «المالد»، قدمت من خلالها السيرة المحمدية العطرة عبر إنشاد ديني استقطب أعدادا كبيرة من الجمهور.

واستهل أمسية المالد محمد حسن المرزوقي مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في نادي تراث الإمارات الذي أحيا عبر كلمته الذكرى الثالثة لرحيل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي انتقل إلى جوار ربه يوم التاسع عشر من رمضان عام 1425 هجرية، الموافق 2 نوفمبر عام 2004 ميلادية، وقال فيها:

«يأتي رمضان هذا العام بذكرى حزينة برحيل الوالد القائد، باني نهضة الإمارات الحديثة، الذي نستذكره خيرة الرجال وواحدا من قادة الخير، معلم التراث الأول، والنبراس والقدوة في حماية الدين والعلم، وتقدير الموروث الشعبي.

وتشجيع القائمين على إحيائه واستثماره في كافة المناسبات الدينية لاسيما في شهر رمضان المبارك لقد كان المغفور له يقدم أنموذجا في دعم الإسلام والمسلمين وتقدير العلماء ورعاية المناسبات الدينية المختلفة ورعاية المؤسسات المعنية بحماية التراث التي يعد نادي التراث إحداها، ليضرب بهذا أروع مثل في القيادة الحكيمة الرشيدة، والإنسانية التي تضع الإنسان في المرتبة الأولى من الاهتمام». وأكد الحضور أن سيرته العطرة باقية في قلوب الجميع.

أبوظبي ـ «البيان»: