حوار الحضارات من أجل الإنسان صدر مؤخراً عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المصرية لمؤلفته د. آمنة نصير، والتي تستعرض فيه الحوار ومفاهيمه المختلفة بمفاهيم أخرى تصب كلها في نهاية المطاف لصالح الحوار الذي تراه المؤلفة لغة للمستقبل وضماناً لقاعدة الاستقرار والأمان للمجتمع البشري،

وتطرح في الوقت نفسه معاني الحوار في القرآن الكريم وتحدد مواضيعه وأطره التي جاء فيها سواء عبر كلمات تؤدي إلى هذا المعنى مثل قوله تعالى (وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً) أو في إشارات تحمل ذات المعنى حسب قوله تعالى (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها) وبالتالي نلحظ أن الحوار له معان مقابلة ومعبرة عنه مثل جادل وحاج

القاهرة ـ أيمن غازي :