افاد مصدر برلماني اوروبي ان النائب والصحافي اللبناني غسان تويني والمعارض البيلاروسي الكسندر ميلينكيفيتش هما من ابرز المرشحين الذين تم اختيارهم للفوز بجائزة ساخاروف للعام 2006 لحرية الفكر التي يمنحها البرلمان الاوروبي.
وعقد النواب الاوروبيون في لجنة الشؤون الخارجية والتنمية ولجنة حقوق الانسان الفرعية في البرلمان الاوروبي اجتماعا مغلقا مساء أول من أمس الاثنين اختاروا خلاله ثلاثة مرشحين من اصل عشرة لنيل هذه الجائزة هم تويني وميلينكيفيتش، اضافة الى الفرنسية الكولومبية انغريد يبتانكور.
وجرت دورتا تصويت لم يكشف عن تفاصيلهما قبل اختيار الثلاثة. واختار النواب الاوروبيون الصحافي اللبناني المخضرم تويني باسم الشخصيات اللبنانية التي تعرضت للاغتيال وبينهم ابنه جبران تويني مدير عام صحيفة النهار الذي اغتيل في الثاني عشر من ديسمبر 2005، ورئيس الحكومة السابق رفيق الحريري الذي قتل في تفجير في 14 فبراير 2005.
اما ميلينكيفيتش فكان المرشح الوحيد باسم المعارضة خلال الانتخابات الرئاسية في 19 مارس الماضي. وقد اقترح ترشيحه «الحزب الشعبي الاوروبي» (مسيحيون ديموقراطيون) اكبر مجموعة سياسية في البرلمان الاوروبي اضافة الى كتلة «الاتحاد من اجل اوروبا الامم» التي تضم المشككين بعملية التوحيد الاوروبية.
واقترح حزب الخضر لهذه الجائزة الذين يناضلون من اجل تحرير الرهائن في كولومبيا. وسمى حزب الخضر لهذا الغرض الفرنسية الكولومبية اينغريد بيتانكور التي ما زالت محتجزة لدى القوات المسلحة الثورية في كولومبيا منذ فبراير 2002 وجمعية «باييس ليبري».
وكانت بيتانكور سميت مرشحة خلال التصفيات لاختيار الفائز في هذه الجائزة للعام 2004. وسيقوم مجلس للرؤساء يضم رؤساء المجموعات السياسية في البرلمان الاوروبي ورئيس البرلمان نفسه جوزيب بوريل باختيار الفائز في هذه الجائزة في اكتوبر المقبل. (ا ف ب)