برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات تنطلق في العاشرة مساء اليوم في مسرح القرية بكاسر الأمواج فعاليات «برنامج القرية التراثية الرمضاني» الذي ينظمه نادي تراث الإمارات احتفاء بشهر رمضان الكريم.

ويحمل البرنامج من الفعاليات الدينية والتراثية والثقافية والفكرية والإنسانية ما يليق بشهر رمضان وأهميته في حياة المسلمين في كافة أرجاء العالم . كما انه يستضيف نخبة من رجال الفكر والعلماء لطرح رسالة الإسلام وأخلاقيات شهر رمضان على بساط البحث والمناقشة ما بين المحاضرين والجمهور مباشرة.

ومن المقرر أن يستقبل مسرح المحاضرات والندوات مساء اليوم جمهوره في باكورة برنامج المحاضرات لفضيلة الشيخ «الحبيب علي زين العابدين الجفري» ويعقب المحاضرة توجيه خمسة أسئلة مباشرة للجمهور ومضمونها سيكون في إطار المعلومات الخاصة بالمحاضرة، مما يتطلب تواجد المشترك في المسابقة في مكان إقامتها ليتمكن من المشاركة.

وسيتم منح الفائزين جوائزهم النقدية مباشرة. وتبدأ مسابقات البرنامج اعتبارا من الأسبوع الثاني من رمضان بهدف إتاحة الفرصة أمام المتنافسين لإعداد أنفسهم، وكما هو معروف فقد أعدت (مسابقة معاني القرآن الكريم) وتنطلق يوم الأربعاء 4 أكتوبر المقبل (12 رمضان).

ومسابقة لأفضل مرتل للقرآن الكريم وستنطلق يوم الجمعة 14 من أكتوبر (6 رمضان) وخصص لها ثلاث جوائز نقدية كبيرة حيث ينال الأول 20 ألف درهم والثاني 15 ألف درهم والثالث 10 آلاف درهم والمسابقة مفتوحة أمام الجميع لمن تقل أعمارهم عن 30 عاما . وهو ما ينسحب أيضا على موعد بدء مسابقة معاني القرآن الكريم.

أما المسابقة الدينية اليومية عبر الصحف فتبدأ اعتبارا من اليوم وتتمثل بسؤال وجواب عبر الصحف، ومن شروطها أن يسلم المشارك إجابته لإدارة القرية التراثية مباشرة قبل الساعة الثامنة مساء من يوم طرح السؤال. أما الجوائز فهي تذكرة سفر للأول و 500 درهم للمركزين الثاني والثالث.

وسيجري السحب على الجوائز خلال فعاليات المهرجان التراثي الذي تقيمه القرية(ينطلق المهرجان في 30 سبتمبر الجاري) ويتضمن العديد من الفعاليات التراثية والدينية مثل: المالد والإنشاد الديني، وذلك بحسب عتيق فنون الفلاسي رئيس اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الذي قال:

إن البرنامج ومهرجان القرية التراثي يهدفان إلى تحقيق تجمع إنساني روحاني يتواصل فيه الناس في جوانب من تحقيق المعرفة واكتساب المعلومات ومعايشة أجواء رمضانية شعبية حقيقية يفوح منها عبق الأيمان والخشوع والتواصل مع روحانية الإسلام وأخلاقياته من خلال الثقافة والتراث.

وأوضح الفلاسي أن كل يوم اثنين من الأسبوع يتضمن محاضرة دينية وكل ثلاثاء عروضا خاصة لفرق الإنشاد (فرقتي جمانة والدار) وكل أربعاء مسابقة في معاني القرآن الكريم وكل يوم خميس عروضاً لفرق المالد (فرقة جمانة) وهو جزء مهم من موروثنا الشعبي وكل جمعة مسابقة أفضل مرتل للقرآن الكريم.

وأشار الفلاسي إلى أن أبواب القرية التراثية مشرعة كل مساء أمام الجميع لمتابعة هذه الاحتفالية الإنسانية الدينية كما تفتح السوق الشعبية بكافة أركانها وكذلك متحف القرية.