أسرة وأفراد من نوع آخر جمعها رمضان شهر الخير والبركة، يجمع المسلمين من مختلف الجنسيات، على مائدة واحدة تجمعهم الألفة والمحبة، وفي قرية الغوص بدبي يجتمع أفراد ليكونوا أسرة صغيرة تجتمع يومياً على مائدة الإفطار أو بعد صلاة التراويح.

هم عمانيان، وهندي، وسيدة مواطنة من مختلف الأعمار، فبحكم عملهم الليلي في هذه المنطقة يجتمع هؤلاء الأفراد ليشكلوا أسرة واحدة من نوع آخر.

علي بن زايد عماني الجنسية يقول: نعمل في موقع واحد ولهذا نجتمع على المائدة ويجود كل منا بما هو متوفر من الطعام ليشارك زميلة، خاصة بعد يوم عمل شاق حيث مهمتي بناء الخيم والبيوت التراثية وعملي يتطلب جهداً كبيراً وبمجرد جلوسي مع هذه الأسرة التي أعتبرها أسرتي الثانية وأنسى معهم الغربة ومرارتها.

عبد الرؤوف هندي الجنسية: اعمل كبائع في منطقة بر دبي وتعرفت على هذه المجموعة الطيبة ويومياً أزورهم والحمد لله لا أنقطع عنهم، لقد اجتمعنا في البدء في رمضان وهذه السنة الثانية لي معهم، ولقد تصادقت معهم بشكل كبير ويعتبروني أخاً لهم، فالإسلام على الدوام يجمعنا تحت مظلته وكثيراً ما أتفقه بأمور الدين و أسأل في كثير من المسائل وأتعلم بعض الكلمات العربية باللهجات المحلية المختلفة .

سيف بن عبدالله عماني يبلغ عشرين عاماً من عمره يقول: جمعتني علاقة أبوية وأخوية مع المجموعة حيث نجلس يومياً على مائدة الإفطار أو بعد التراويح لنتجاذب أطراف الحديث أستفيد من خبراتهم وتجاربهم لقد تعلمت منهم الكثير، وآمل أن تستمر المجموعة في الالتقاء قدر ما ظل في العمر بقية.

أم مرزوق تقول: الحمد لله نجتمع يومياً على المائدة نتذوق أكلات وأطعمة منوعة محلية وهندية وغيرها ونتسامر في الحديث حول مختلف المواضيع الدين وفضل رمضان والأخبار المحلية والسياسية، وقد يأتينا زملاء وأصدقاء ليجلسوا معنا وقد يزداد العدد إلى ثمانية أفراد وكلهم أصدقاء وأخوة وتجمعنا معهم علاقة طويلة.

الجلوس مع هذه المجموعة تفريج هم وسعادة وخروج على الأجواء السائدة المملة في البيت والمحيط العائلي، وتقول قد أتناول الإفطار مع عائلتي ولكن بعد التراويح لابد من الالتقاء والسؤال عن أحوالهم.

فاطمة الشامسي: