شعر: ثاني الأنصاري
تشرّف باسمك المنصب.. رقى لك يا رفيع الشان
أبارك له عليك بْفَخْر قبل أكْتِبْ وأبْديها
وسام المنصب العالي بدا ذكره بعد ما بان
ضيا أسمك.. وْتِتْلالى النجوم اللي بعاليها
ثقه من سيّدي (مْحَمَّدْ) وريث المجد والقيفان
يمينه من هتون الغيث، من يقْدَرْ يجاريها؟
تفاخَر يا عظيم الشِّعر واسْجَعْ باعذب الألحان
لشيخٍ ساميٍ قدره يقدِّر كِل معانيها
تفضَّل وانثِرْ أبياتي على وجه السما أوزان
وصوغ مْن الفِكِر تحفه من الحكمه قوافيها
لشيخٍ للشموخ أصبح مقرّ ومنزِلْ وعنوان
تماري به بنات الريح من أوّلها لتاليها
تجاوَزْ حلمه حْدود الخيال وتشْهَدْ الأزمان
له الطولات بافعالٍ تشرّفنا ونماريها
إلى منّه رسَمْ فكره على خَد الوَرَقْ وجدان
تمايل كل غصنٍ للقصيده من تثنّيها
رقى له منصبه بالفخر من فضل الولي سبحان
كسَرْ خَشْم الصعاب وقال: أنا بْعَزْمي أباريها
على ما قلت.. ما أحتاج لي شاهد ولا تبيان
لأن الخيل من خيّالها لا جت مواطيها
يقولون القصايد صوتها ترنيمة الخِلاّن
أبَدْ ما قِدْ زَهَتْ بالمَدْح وْلا احْدٍ جاب طاريها
وانا اقول الشِّعِر مَدْحٍ زها معناه في (حمدان)
نَعَمْ (حمدان) وهو يسمو على القاصي ودانيها