للذاكره لِمّي شتات احتمالي
من نبرةٍ طاحَت على صَدْر بابك!!
بِسْهَادها نادت عيونك تعالي
واستلهمت عِطْر الوَعَد من ثيابك
تمَرْجَحَت بيني وبيني ليالي
ضَعْف يْتوَسَّل عنفوان ارتيابك
أنفاسها تحيي هشيم انفعالي
وترسِم ملامح للشِّفَق من خضابك
وش لون أسافر في سكوتك لحالي؟
وصوتك يوطّن حيرتي في رحابك !