أحمد حسن المنصوري صوت إماراتي واعد في مجال الإنشاد حيث بدأ حياته الإنشادية في 1996 خلال المرحلة الثانوية، كانت له مشاركات على مستوى الإذاعة المدرسية فقط وفي جامعة الإمارات العربية المتحدة شارك مع مجموعة من الطلاب في الجامعة في إصدار وكان عنوان الشريط (ركب النجاة ).
وبدأ بعد ذلك بالمشاركة في الحفلات الإنشادية التي كانت تقام في الجامعة وخارج الجامعة مع المدارس والمؤسسات وجمعيات النفع العام وغيرها سواء كانت داخل الدولة أو خارج الدولة وأما بالنسبة للإصدارات فقد كانت أول مشاركة له في شريط ركب النجاة ومن ثم (عرفت الهوى ) و ( دمع اليتيم ) و ( شريط قلبي ) و ( الرحيل ).
ويقول أحمد المنصوري إن أكثر عمل أعتز به هو أنشودة الرحيل التي قدمتها لوفاة المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وهي من كلمات عمر بن فرحان الكعبي وتم تصوير فيديو كليب بإخراج خالد الحمادي وهو يعبر عن ألم وحزن كل إنسان لفقدان هذا القائد العظيم.
الكلمة واللحن يحققان النجاح
* ما جديد أعمالك؟
شريط أعراس يحتوي على 10 أناشيد تم تسجيله والانتهاء منه ومن المتوقع عرضه في الأسواق في ديسمبر المقبل في معرض الشارقة للكتاب. وأما عن آخر مشاركاتي (شاركت في أوبريت عن الوطن في جامعة الإمارات ) و ( شاركت في أوبريت الأسرة السعيدة في مهرجان صيف دبي ) و ( مهرجان أبوظبي الإنشادي الأول ) إضافة إلى المشاركة في تركيا ( المؤتمر الإسلامي العالمي ).
* في أعمالك كيف تختار الكلمة واللحن؟
اللحن الجميل هو نقطة الانطلاق، والكلمة الناجحة التي تخاطب الروح، فأغلب اختياراتي هي اجتهادات فردية من حيث اللحن خاصة حيث أن أغلب أعمالي من تلحيني وأما بالنسبة للكلمة فهناك الكثير من المنشدين والشعراء الذين أتعاون معهم، أختار ما يناسب أسلوبي و يرضي جميع الأذواق.
إرضاء الله هدفي
* ما الهدف الذي تسعى إليه من وراء موسيقاك ؟
إرضاء الله عز وجل وأن يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وأن يكون النشيد والكلمة الصادقة والهادفة في كل بيت وعلى لسان كل طفل ورجل وامرأة، لا نريد منها لا سمعة ولا مالاً ولا شهرة.
* الصعوبات في مجال الإنشاد مادية أم معنوية؟
المنشد الإماراتي خاصة هو الذي يتحمل عبء نشيده دون وجود مؤسسات خاصة تهتم بصقل هذا الفن لديه، فهو يختار كلمات أنشودته ثم يقوم وحده بتلحينها ومن ثم أدائها، وبرأيي إن الحاجة الرئيسية التي تنقص النشيد الإماراتي ليصل إلى القمة هي الرعاية من قبل لجان أو مؤسسات خاصة ولهذا تأخر بروز المنشد الإماراتي، ولكن هناك جهودا جميلة لإبراز هذا الفن الهادف وعلى سبيل المثال برنامج ( سما إنشاد )، ومنشد الشارقة.
* حقق الإنشاد الإسلامي نجاحا عالميا فلمن تستمع لغيرك من المنشدين؟
جميع المنشدين دون استثناء وبالأخص المنشد العالمي سامي يوسف والمنشد الكويتي محمد الحسيان والمنشد الإماراتي الذي أقتدي به وأحب صوته كثيرا وأتمنى له التوفيق والنجاح في الدنيا والآخرة؛ والذي تعلمت من صوته ومن أدائه هو المنشد المهندس أسامة الصافي.
فاطمة الشامسي: