بدأت في محافظة واسط العراقية فعاليات «مهرجان التمور والنخيل الثالث» الذي تقيمه الهيئة العامة للنخيل في وزارة الزراعة بالتعاون مع مديرية زراعة واسط سنويا، ويستمر يومين وتشارك فيه 13 محافظة عراقية.

وقال سلام اسكندر زيد مدير زراعة واسط عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان إن «مهرجان التمور السنوي هو أحد أهم الوسائل التي تعتمدها الهيئة العامة للنخيل في وزارة الزراعة لرعاية النخيل في العراق والاهتمام بنوعياته من خلال عرض الأصناف الموجودة منه في المعرض والتعرف على جهود أصحاب البساتين، إضافة إلى الجهود البحثية والعلمية التي تدعم بساتين النخيل وإنتاج التمور في العراق».

وأوضح أن وزارة الزراعة تسعى عن طريق الهيئة العامة للنخيل التي استحدثت مطلع العام الماضي، إلى تطوير عمليات خدمة النخيل ووسائل الجني والتعبئة والتسويق .وذكر ان الهيئة العامة للنخيل أنجزت مشاريع عدة، منها مشروع بساتين الأمهات والمشاتل الذي بدأ تنفيذه منذ العام 2004 حيث تمت زراعة 400 دونم كبساتين أمهات في 25 موقعا تنتشر في 13 محافظة.

وشهدت بساتين النخيل في العراق تراجعا كبيرا خلال السنوات من حيث أعداد النخيل حتى وصلت إلى أرقام متدنية وذلك على اثر ما تعرضت له من عملية إهمال وانتشار الآفات الزراعية ببساتينها وتوقف أعمال المكافحة، وقبل ذلك تأثيرات الحروب.

وتشير الإحصائيات إلى أن أعداد النخيل وصلت قبيل عقد الثمانينات من القرن الماضي إلى أكثر من 30 مليون نخلة وبحدود 600 نوع من أصناف التمور، ولكن بمرور السنوات لم يبق من مجموعها الإجمالي حاليا سوى 13 مليون نخلة موزعة بين محافظات الفرات أغلبها غير منتج.

وكان مهرجان التمور الثاني أقيم العام الماضي في محافظة كربلاء، فيما أقيم المهرجان الأول في بابل.