تعرف اليابانيون أمس للمرة الأولى إلى وجه وريث العرش الياباني الجديد، هيساهيتو، الذي خرج من مستشفى طوكيو حيث ولد في السادس من سبتمبر الماضي تحمله والدته الأميرة كيكو زوجة نجل الإمبراطور.
وأمام عدد كبير من الصحافيين والمصورين، قدمت الأميرة كيكو إلى جانب زوجها الامير اكيشينو مولودها الجديد الذي دثر بغطاء ابيض. وتمكن الحضور من مشاهدة الشعر الكثيف للرضيع الذي يزن 6,2 كلغ وعينيه المغمضتين. ثم ركب الزوجان وطفلهما في موكب سيارات (ليموزين) سوداء في جادة طوكيو الكبيرة حيث كان في انتظارهم آلاف الفضوليين رفع البعض منهم اعلاما يابانية.
وحيت الاميرة كيكو عدة مرات الجمهور الذي هتف بانزاي! (يعيش الإمبراطور). ثم توجه الموكب إلى القصر الإمبراطوري الضخم في قلب العاصمة اليابانية. ولم يولد أي ذكر للعائلة الامبراطوية منذ العام 1965، ما آثار في اليابان تساؤلات كثيرة حول ديمومة السلالة التي ترقى إلى 2600 عام ، كما تفيد الأسطورة.
وأشاعت ولادة الأمير أجواء ارتياح لدى المحافظين التقليديين لأنها أتاحت مؤقتا على الاقل، تهدئة الجدل المحتدم حول استمرارية اقدم سلالة إمبراطورية في العالم التي تنتقل إلى الذكور. ولولي العهد الأمير ناروهيتو وزوجته الأميرة ماساكو ابنة هي ايكو تبلغ من العمر أربعة أعوام.(أ.ف.ب)
