خرج رائدا فضاء من محطة الفضاء الدولية أمس الاربعاء للقيام بجولة في الفضاء للمرة الثانية في مهمة مكوك حيوية لاتمام بناء هذه المحطة. وكان من المفترض أن يمضي دان بيربانك وستيف ماكلين وهما من طاقم المكوك اتلانتس ست ساعات للعمل في وحدة للطاقة الشمسية مثبتة بالمحطة أمس الأول الثلاثاء وسيضاعفان كمية الكهرباء التي تمد المحطة بها عندما يتم تشغيلها.
وقال بيربانك أثناء خروجه إلى الفضاء «إنه يوم رائع في الخارج... لا يمكن رؤية هذا المنظر كل يوم». ووحدة الطاقة الشمسية التي يبلغ وزنها 17 طنا ونصف الطن وتكلفتها 372 مليون دولار هي أول إضافة لمحطة الفضاء الدولية منذ نحو أربع سنوات بعد أن اضطرت الكارثة التي تعرض لها مكوك الفضاء كولومبيا عام 2003 إدارة الطيران والفضاء الاميركية «ناسا» لتأجيل برنامج المكوك
وبالتالي وقف البناء في المحطة التي تبلغ تكلفتها مئة مليار دولار.وقال مديرو ناسا إن التفتيش على الدرع الحراري للمكوك اتلانتس توصل إلى عدم وجود أي تلفيات وسيسمح للمكوك بالعودة إلى الارض في الموعد المقرر يوم 20 سبتمبر.
وتحطم المكوك كولومبيا أثناء عودته إلى الارض في الاول من فبراير عام 2003 بعد أن تسببت بعض الشظايا أثناء إطلاقه في إحداث شقوق في الدرع الحراري.وأنفقت ناسا أكثر من مليار دولار وأمضت ثلاث سنوات ونصف في إصلاح المكوك حتى يمكن استئناف عملية بناء المحطة.
وهناك نية لتسيير 14 رحلة إضافية بواسطة المكوك لاتمام المحطة قبل إحالة أسطول المكوك لخارج الخدمة عام 2010.
(رويترز)