أعلن سعيد النابودة منسق عام مهرجان دبي للتسوق ان الرعاية الكريمة لسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام لاستعراض «القمة الكبرى» الذي ستقدمه الفرقة الاستعراضية الترفيهية العالمية العريقة Cirque du Soleil «سيرك الشمس» يدل على اهتمام حكومة دبي الكبير بتوفير البيئة المناسبة لاحتضان مثل هذه الفعاليات العالمية وإنجاحها على كل الأصعدة.

وأضاف النابودة في مؤتمر صحافي عقد أمس، في قاعة براجيل بفندق «فيرمونت» في حضور أركان الفرقة: «إن الاستعراضات التي ستؤديها الفرقة العالمية الشهيرة «سيرك الشمس» على مدى أسابيع عديدة إنما تمثل دليلاً جلياً على أن دبي أضحت وجهة مثالية للترفيه العائلي، وأن مهرجان دبي للتسوق أضحى حدثاً له مكانته على الخريطة السياحية والترفيهية العالمية».

وقد حضر المؤتمر إلى جانب النابودة كل من مارفن شير المدير التنفيذي في ريتيلكورب الشركة المنظمة للحدث، وميلان روكيك مدير التسويق في الفرقة الاستعراضية العالمية «سيرك الشمس»، ومنال شاهين مديرة إدارة التسويق لدى «نخيل» الشركة الراعية للحدث. وبعد عرض لتاريخ الفرقة التي بدأت صغيرة وتطورت لتصبح ترفيهية عملاقة.

كانت هناك محطة حول عرض «الرفيق» Quidam الذي يعد أحدث استعراضات هذه الفرقة وأبرز فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2006/ 2007 الذي سيستهل فعالياته في 4 يناير المقبل. وتحدث شير عن 8 ملايين شخص شهدوا عروض الفرقة عبر العالم في 2006 وقال: «من المؤكد أن هذه هي اللحظة المناسبة، بل والمثالية، لتقديم هذه الفرقة العالمية لعروضها في دبي بعد أن اكتملت البنية التحتية السياحية في منطقة الشرق الأوسط عامة ودبي خاصة».

وأعلن روكيك أن باب الحجوزات للأفراد سيفتح في مطلع شهر نوفمبر المقبل وقال: «ان حضور الفرقة إلى دبي يؤكد متانة البنية التحتية للمدينة واستعدادها لاستضافة استعراضات ضخمة، وكما تظهر طلباً متزايداً على الاستعراضات الفنية الراقية، وحاجة حقيقية لتوفير خدمة ضيافة ذات خصوصية للشركات».

وعلقت شاهين قائلة: «إننا مسرورون جداً للمشاركة والمساعدة في استضافة الفرقة الاستعراضية العالمية «سيرك الشمس» في دبي، كونها تمثل عناصر رئيسية من رؤية شركة نخيل المتمثلة في الخيال، والطموح، والإبداع. ويأتي هذا الحدث في الوقت الذي يشهد فيه مشروع نخلة جميرا، المشروع الرائد لشركة نخيل، قدوم أول ساكنيها، الأمر الذي سيمهد لعهد جديد من الحياة العصرية في الإمارات العربية المتحدة».

دبي ـ حنيفة عبدالله: