قال المخرج الصيني المستقل الشاب جيا جانكي (36سنة) الذي حاز على جائزة «الأسد الذهبي» في مهرجان البندقية السينمائي الدولي على فيلمه «سانكسيا هاورن ـ حياة ساكنة».

لدى تسلمه الجائزة انه أراد تصوير «التحولات الضخمة» التي طرأت على حياة السكان ولا سيما «الطبقات الفقيرة في المجتمع» نتيجة الطفرة الاقتصادية للصين.

وأعلن جانكي أمس، في شريط فيديو نشر على موقع سينمائي الكتروني أن حصول فيلمه على الجائزة هو لفتة تقدير واحترام للصينيين «العاديين»، مضيفا «هذا لن يشجع المخرجين الشبان فحسب لكنه يظهر أيضا احترام الناس الذين يحكي عنهم الفيلم».

وأضاف المخرج أن فيلمه الذي يروي مأساة 13 ,1 مليون صيني نزحوا من ديارهم بسبب السد الضخم «استغرق عشر سنوات لتصوير التغييرات التي طرأت على حياة الصينيين العاديين، وأعتقد أن ذلك يؤكد أهمية حياة هؤلاء».

وكانت كاترين دونوف نفت مساء السبت الماضي أن يكون هذا الخيار خيار «تسوية» وأكدت بحماس استحقاق هذا الفيلم للأسد الذهبي لعام 2006 قائلة «لقد تأثرنا جدا بهذا الفيلم الذي أدهشنا وأثار إعجابنا»، إلا أن هذا لم ينف الإجماع على أن منح الجائزة للفيلم الصيني شكل استمرارية لتقاليد مهرجان البندقية الذي كثيرا ما دعم الأفلام السياسية الملتزمة. (ا ف ب)