شعر: غديّر بن مطر الكتبي
بديت المثل باسم الله الواحد الرحمن
عليه اتّكالي واعتصامي بفرقانه
له الشكر موفور ا لثنا خالق الإنسان
بتفضيل عن كل الخلايق رفَعْ شانه
له الشكر ماهلَّت مزونه من الودّان
وما حاط علمه في حسابه وميزانه
له الشكر ما نور الفجر من طلوعه بان
وما هَلّلوا خلقه بحمده وسبحانه
تبارك تقدَّس جاعلٍ للقلوب اضغان
خفا سِرّها عنده مفاتيح بيبانه
وانا اعوذ من سخطه بلطفه على ما كان
ومن ساعة الغفله ومن قول بهتانه
ألوذ بْحماه يْمِدِّني من حِكَمْ (لقمان)
ومن صبر (يوسف) يوم كادوا له اخوانه
وْخَط اليَراع بْدارج الطرس والعنوان
تماثيل تنصى من تشرَّف به أوطانه
سليل المكارم قِمَّة الجود والسفطان
بكورٍ من الوسمي لداره وعربانه
تِدرَّسْ مبادي (رؤيته) منهجٍ واركان
تنير العقول بْراي فكره وتبيانه
تجلَّت بحكمة نظرته واصبحت برهان
وهذي توافيقٍ من الرب سبحانه
يثبّت بقوله من يعزِّه على العدوان
وفي حكمته تمشي مقادير سلطانه
ترى غِيْرة المسلم على الدين والأوطان
شعورٍ نما يجري بْدمّه وشريانه
مواقِفْك دايم شامخه عَ عبر الازمان
تشيد الدول عن منجزاتك وحيرانه
تطوّر سريعٍ واكبه روعة الإتقان
وعهدك تميَّز بانفراده وعمرانه
تكافي المجِدّ ودايمٍ للطموح أعيان
ولا يستوي نور البصيره وعميانه
زَرَعْت الثقه في كل نفسٍ بطيب إحسان
وْجنيت الثمر شعبٍ يحبّك بوجدانه
أزف البيوت الخالده محكمة الاوزان
وفيك المثل تسمو بيوته وقيفانه
تعلّي بذكرك مفرداته بسحر بْيَان
ونحرص على نظمه وْعَدّه وبنيانه
تزاحَم بفكري مثل وِرْدٍ على الحيضان
حداها السموم ولاهِبْ القيظ ظميانه
نَهنِّيْك وانته قدوة الجيل والفرسان
بسيف الشَّرَفْ يا باني المجد واركانه
خذه من على نَهْجِكْ نَهَجْ مَنْهَجْ الشجعان
وناله بعزمٍ ترفده قوَّة إيمانه
خذ السيف ( مايد بن محمد) رفيع الشان
خذ السيف لى باسمه متوَّج بتيجانه
على المملكه ووفودها والعلوم تْبان
ولا فيه محفَلْ ما شَهَدْ له بعرفانه
على الخيل متنومس وع الهجن بالميدان
ودوم العوايد باهلها تِيْك فَرْحانه
وْخَتمْ المثل يا سيّدي نطلب السمحان
إذا بان في نظم التعابير نقصانه
واتم الصلاه الزاكيه ع النبي العدنان
محمد شفيع الخَلْق في يوم غفرانه
وآله وصحبه ما سرى العقربي زَفّان
وما صَلّبت من مطلع سْهيل طَلاّنه